أخبار

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

تريد الانتظام في الصلاة ولا تستطيع؟.. عليك بهذا الأمر

الكلمة الطيبة مفتاح لإنهاء الخصومات والقطيعة بين الناس

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 04 اكتوبر 2023 - 06:53 ص

كل الشواهد والآيات من القرآن الكريم، تؤكد حب الله عز وجل لسيدنا موسى عليه السلام، يقول تعالى في كتابه الكريم: «أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي» (طه 39).

وهنا تركيب بديع للكلمات، إذ يعطي معنى أكثر من غيره على مكانة موسى عند الله سبحانه وتعالى، حيث يفسرها الإمام الطبري، قائلاً: إن الآية لا تعني أن الله قد أحب موسى فحسب، ولكن حببه إلى كل من يراه، وهذا هو دلالة كلمة "ألقيت عليك".. أما "ولتٌصنع على عيني" أي تكبر في معيتي ورعايتي بمرأى مني".. إنها بلاغة القرآن التي لا مثيل لها في كل لغات العالم.

رعاية إلهية

رعاية الله عز وجل لنبيه موسى عليه السلام، ظهرت مع حمل أمه فيه ثم ولادته، إذ أنه على الرغم من أن فرعون يقرر قتل كل طفل يولد في هذا العام، وهو العام الذي ولد فيه موسى، إلا أن الله يدفع أمه لأن تلقيه في اليم، وهذا إعجاز غير عادي، إذ أن إلقاء طفل في اليم، لا يعني سوى هلاكه، لكن يكون اليم منقذه، فهنا الإعجاز، بل لا يتوقف الإعجاز عند ذلك، وإنما فرعون بذاته وهو صاحب قرار قتل الأطفال، هو من يربيه في بيته.

بل يزداد العجب أن يرده الله إلى أمه، كي تقر عينها، قال تعالى: «إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ»، فهل هناك من حب أكثر من ذلك، إنه بالفعل لا يتخطى أي خطوة إلا برعاية ذاتية من الله عز وجل، وهو حب يتمه الله عز وجل في قوله: «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي» (طه 41)، أي أن الله اختاره ليُقيم حجته وجعله بين الله وبين خلقه، حتى أصبح في الخطاب متحدثًا عن الله ومبلغًا عنه وكأن الله هو الذي يُخاطبهم ويحتج إليهم.

حب خاص

يكبر نبي الله موسى، ويقع في الذنب، إذ يقتل مصريًا، فيهرب من فرعون إلى مدين، وهناك تتجلى رعاية الله عز وجل له في أمور عدة، إذ أنه يجعله يلتقي بنبي آخر هو نبي الله شعيب عليه السلام، الذي يزوجه ابنته، فيقضي موسى 10 سنوات، ثم يعود إلى مصر، وهنا تكون المواجهة مع فرعون، إذ ينصره الله عليه مجددًا، ويذهب كيده هو وسحرته، ثم يخرج هاربًا إلى أرض فلسطين، فيلحقه فرعون، فتكون النهاية المعجزة، أن يُغرق الله فرعون وجنوده، وينجي موسى ومن آمن معه.

ثم لا تنتهي القصة عند ذلك، بل يستدعيه ربه إلى طور سيناء ليلتقيه، وهل هناك حب أكثر من أن يلتقي الحبيب حبيبه، أن يلتقي رب السموات والأرض، بكليمه ونبيه موسى عليه السلام في الأرض المقدسة، فكأن الله أراد أن يبلغه حبه مباشرة دون وسيط، قال تعالى: «فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (النمل 9).


الكلمات المفتاحية

سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام موسى كليم الله قصة موسى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كل الشواهد والآيات من القرآن الكريم، تؤكد حب الله عز وجل لسيدنا موسى عليه السلام، يقول تعالى في كتابه الكريم: «أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِ