أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

حين يغتابك الناس.. افرح

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 03 ديسمبر 2025 - 12:51 م

كثير من الناس إن لم يكن جميعهم، يغضب غضبًا شديدًا إذا علم أن أحدهم يغتابه، لكن يجب أن يفرح الإنسان فرحًا شديدًا، لأنه يأخذ بكل حرف حسنات لو علم مداها لدعا الله عز وجل أن يكون هناك من يغتابه كثيرًا.

فقد روي عن عبدالرحمن ابن مهدي وهو أحد من قام بضبط الحديث، أنه قال: «لولا أني أكره أن يعصى الله ، لتمنيت أن لا يبقى أحد في المصر إلا اغتابني .. أي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها ؟ ».

لذا جاء النهي الإلهي عن الغيبة واضحًا مباشرًا، فقال الله عز وجل: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ » (الحجرات: 12).


ما الغيبة؟


الإسلام حارب وحذر ونهى تمامًا عن الغيبة، لأمرين، الأول: من يغتاب الناس مصيره سيء جدًا، يكفي أنه يأتي يوم القيامة مفلسًا، فعن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون من المفلس - قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».

والثاني: أن من يتعرض للغيبة صحيح أجره على الله، لكنه إن علم بما قيل عنه، لاشك يحزن حزنًا شديدًا، وقد تكون الغيبة صادر من أقرب الناس إليه، فيصدم، فيكون لها وقع شديد عليه وعلى تصرفاته فيما بعد.. لذا فليحذر الجميع الغيبة وما ورائها.

اقرأ أيضا:

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

أن تذكر أخاك بما يكره


من الأمور التي باتت اعتيادية في عصرنا هذا، أن ترى المرء يعيب على صديقه عيبه في شكله، وليس يعيبه في خلقه، فتراه يسخر من شكل عينيه أو قدميه أو أذنيه أو أيًا من الأمور التي ليس له يد بها، وإنما هي قضاء الله وقدره.

ومثل هذه الأمور لا تؤخذ باعتبارها مزحة، وإنما تعكر العلاقات بين الناس، فضلاً عن أنها تخلق ضيقًا في نفس من تمت السخرية عليه.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا (تعني أنها قصيرة) فقال صلى الله عليه وسلم : «لقد قلت كلمة لو مزجت بما البحر لمزجته».

الكلمات المفتاحية

أن تذكر أخاك بما يكره الغيبة حكم الغيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير من الناس إن لم يكن جميعهم، يغضب غضبًا شديدًا إذا علم أن أحدهم يغتابه، لكن يجب أن يفرح الإنسان فرحًا شديدًا، لأنه يأخذ بكل حرف حسنات لو علم مداها