أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

عجائب المنامات.. رأى أنه يسجد على جبين الرسول.. فحقق النبي رؤيته

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 17 سبتمبر 2024 - 07:42 ص

كان النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس خلقا، خاصة مع أصحابه، لا يظهر لهم إلا ما يحبون، ولا يفاجأهم بسيء الأخبار، حفظا لمشاعرهم وعدم كسر نفوسهم، بل كان صلى الله عليه وسلم يسمع منهم ما يرونه من رؤى في مناماتهم ويفسرها لهم أو تفسر بين يديه.

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قال- وهو ثان رجله-: «سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، إن الله كان توابا، سبعين مرة» ، ثم يقول سبعين بسبعمائة،: «لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة»، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا، ثم يقول: «هل رأى أحد منكم شيئا؟».

يقول الصحابي خزيمة بن ثابت رضي الله تعالى عنه، والذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين أنه رأى في النوم كأنه يسجد على جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فلما قصّ الرؤيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن الروح لا تلقى الروح»، فاضطجع له رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأمره فسجد من خلفه، وقال: صدق رؤياك فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم.

ويقول الصحابي عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، أنه رأى في المنام كأن في إحدى إصبعيه عسلا، وفي الأخرى سمنا، فكان يلعقهما بإصبع، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال:  " إن عشت تقرأ الكتابين التوراة والفرقان" ، فكان يقرؤهما.

ورأى ابن زمل رؤيا غريبة فقصها على النبي قائلا : " رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل ل، والناس على الجادة منطلقين، فبينما هم كذلك إذا أنا بذلك الطريق على مرج لم تر عيني مثله، يقطر ماؤه، وفيه من أنواع الكلأ، فكأني بالرعلة الأولى حين أقبلوا على المرج كبروا، ثم أكبوا رواحلهم في الطريق، فمنهم المرتع، ومنهم الآخذ ، ومضوا على ذلك، ثم قدم عظم الناس، فلما أتوا على المرج كبروا، وقالوا: هذا خير المنزل، وكأني أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا.

ويقول الصحابي في سرد منامه :  فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتي أقصى المرج، فإذا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات، وأنت في أعلاها درجة، وإذا عن يمينك رجل آدم مسبّل أقنى، إذا هو يتكلم يفرع الرجال طولا وإذا عن يسارك رجل ربعة نار أحمر كثير خيلان الوجه، كأنما عمّم شعره بالماء، إذا هو تكلم أصغيتم له إكراما له، وإذا أمامكم رجل شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها، كلكم تؤمونه تريدونه، وإذا أمامه ناقة عجفاء شارف، فإذا بك أنت يا رسول الله، كأنك تبعثها.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أما ما رأيت من الطريق السهل الرحب، فذاك ما حملتكم عليه من الهدي الذي أنتم عليه، وأما المرج الذي رأيت فالدنيا ونضارة عيشتها، مضيت أنا وأصحابي لم نتعلق منها بشيء ولم تتعلق منا ولم نردها ولم تردنا، ثم جاءت الرعلة الثانية من بعدنا، وهم أكثر أضعافا، فمنهم المرتع، ومنهم الآخذ، ونجوا على ذلك، ثم جاء عظم الناس فمالوا على المرج يمينا وشمالا، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وفي تفسير النبي للرؤيا: وأما أنت فمضيت على طريقة صالحة، فلم تزل عليها حتى تلقاني، وأما المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات وأنا في أعلاها درجة، فالدنيا سبعة آلاف سنة، وأنا في آخرها ألفا.

 وأما الرجل الذي رأيت عن يميني الآدم المسبّل فذاك موسى بن عمران عليه السلام، إذا تكلم يعلو الرجال بفضل كلام الله تعالى إياه، والرجل الذي رأيت عن يساري، فذاك عيسى ابن مريم عليهما السلام، نكرمه لإكرام الله تعالى.

وأما الشيخ الذي رأيته أشبه الناس بي خلقا ووجها، فذاك أبي إبراهيم عليه السلام، كلنا نؤمه ونقتدي به، وأما الناقة التي رأيتها ورأيتني أبعثها فهي الساعة علينا تقوم، لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي .

اقرأ أيضا:

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

الكلمات المفتاحية

عجائب المنامات رؤية النبي في الحلم الرؤية والحلم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس خلقا، خاصة مع أصحابه، لا يظهر لهم إلا ما يحبون، ولا يفاجأهم بسيء الأخبار، حفظا لمشاعرهم وعدم كسر نفوسهم، بل كا