يقدم الدكتور دونالد غرانت نصائح للمساعدة في حماية البشرة خلال أشهر الشتاء، بما في ذلك نصائح لمن يعانون من الأكزيما وغيرها من الأمراض الجلدية.
مع انخفاض درجات الحرارة، يتساءل البعض عن طرق حماية البشرة في مثل هذه الأجواء الباردة، لذا من الضروري معرفة كيفية حماية بشرتك بشكل صحيح.
وكشف الدكتور دونالد جرانت، الطبيب العام، وكبير المستشارين السريريين في الصيدلية المستقلة ببريطانيا عن ثماني طرق لحماية الجلد أثناء أجواء البرد القاسية، وتعد مثالية بشكل خاص لمن يعانون من مشاكل جلدية مثل الأكزيما.
حماية البشرة خلال الطقس البارد
حذر الدكتور جرانت، قائلاً: "يمكن أن يُلحق طقس الشتاء البارد أضرارًا بالغة ببشرتنا. فانخفاض درجات الحرارة ومستويات الرطوبة يؤدي إلى جفاف الهواء الذي يسحب الرطوبة من الجلد، إضافةً إلى ذلك، قد تتفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الإكزيما وحب الشباب والصدفية خلال هذه الأشهر الباردة والجافة".
تجنب الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة
ونصح الدكتور جرانت: "مع أن الاستحمام بالماء الساخن قد يكون مريحًا في الشتاء، إلا أنه قد يُجرّد بشرتك من زيوتها الطبيعية. لذا، يُنصح باستخدام الماء الدافئ أو الفاتر كلما أمكن، ويشمل ذلك غسل الوجه واليدين. بتجنب الاستحمام لفترات طويلة بالماء الساخن، يمكنكِ المساعدة في منع جفاف البشرة والحفاظ على رطوبتها الطبيعية"، وفقًا لصحيفة "إكسبريس".
مرطب مناسب
قال الدكتور جرانت: "إن اختيار مرطب جديد مناسب للظروف الباردة والجافة يمكن أن يساعد في مكافحة جفاف البشرة خلال أشهر الشتاء. أنصح باستخدام مرطب يحتوي على دهون، مثل السيراميدات، وحمض الهيالورونيك لتغذية بشرتك وحمايتها".
وإذا كانت بشرتكِ جافة للغاية، فكّر في إضافة مرطب مُلطّف يحافظ على رطوبة البشرة، ثمّ ضع مرطبًا آخر فوقه، ويُمكنكِ استخدام سيروم مرطب قبل وضع المرطب لترطيب البشرة وتهدئتها بفضل الزيوت الطبيعية.
استخدام غسول لوشن حليبي مُلطف
أضاف الدكتورة جرانت: "للحفاظ على صحة البشرة، أنصح بتجنب غسول الوجه الذي يحتوي على مواد كيميائية قاسية تُجفف البشرة؛ وبدلاً من ذلك، يُفضل استخدام غسول لوشن حليبي مُلطف. هذا يُساعد على تجنب ظهور البثور أو تهيج البشرة، بخاصة لمن يُعانون من مشاكل جلدية مُسبقة. إضافةً إلى ذلك، يُنصح باستخدام التونر بشكل أقل، وتقشير البشرة عند الحاجة فقط، ولكن بلطف، واستخدام مُقشر كيميائي لا يُؤثر على حاجز البشرة الطبيعي، بدلاً من المُقشر الفيزيائي".
مكملات فيتامين د
أوضح الدكتور جرانت قائلاً: "خلال فصل الصيف، ينتج جسمنا فيتامين د بشكل طبيعي من خلال التعرض لأشعة الشمس. ومع ذلك، في فصل الشتاء، يقل تعرضنا لأشعة الشمس. ونتيجة لذلك، يمكن أن تكون المكملات الغذائية مصدرًا رائعًا لهذا العنصر الغذائي في الأشهر الباردة".
حافظ على ترطيب جسمك بشكل صحيح
نصح الدكتور جرانت قائلاً: "مع انخفاض درجات الحرارة، قد ننسى شرب الماء. ونتيجة لذلك، تجف بشرتنا، ويعاني جهازنا الهضمي. يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا مهمًا، لذا فإن زيادة تناول شاي الأعشاب، أو حتى شرب أكواب كبيرة من الماء الدافئ، يمكن أن يساعد في ذلك. تُعد إدارة تناول الماء خلال الأشهر الباردة أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الجلد والحماية من الجفاف".
راقب بشرتك واعتن بها بانتظام
أوضح الدكتور جرانت قائلاً: "بغض النظر عن الموسم، فإن مراقبة التغيرات في الجلد أمر بالغ الأهمية. انتبه لأي شامات أو زوائد جلدية جديدة، أو أي تغيرات في الزوائد الجلدية الموجودة. يجب فحص الآفات التي تتغير، أو تسبب الحكة، أو تنزف، أو لا تلتئم من قبل طبيب أمراض جلدية".
ويمكن أن تساعدك الفحوصات الذاتية في تحديد سرطانات الجلد المحتملة مبكرًا، مما يسمح بالعلاج الفوري. إذا كنت تعاني من جفاف مستمر في الجلد، أو تقشر، أو حكة، أو طفح جلدي، أو نمو يثير قلقك، فمن المهم مراجعة طبيب أمراض جلدية لمعالجة مخاوفك المحددة.
وضع واقي الشمس
أضاف الدكتور جرانت: "عندما تنخفض درجات الحرارة، قد يسهل نسيان أهمية واقي الشمس، لكنه لا يقل أهمية خلال فصل الشتاء، لأن الشمس لا تزال قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بالبشرة. لذا، ينبغي أن يبقى استخدام واقي الشمس جزءًا من روتين العناية بالبشرة للجميع، حتى في ذروة فصل الشتاء".
ضع واقي الشمس على وجهكِ ويديكِ، خاصةً إذا كانتا مكشوفتين، قبل الخروج بحوالي 30 دقيقة. تذكر إعادة وضعه بانتظام إذا كنتِ ستقضي وقتًا طويلًا في الهواء الطلق.