أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

تحذير طبي صادم: اللقاح المرتقب لن ينهي أزمة كورونا

بقلم | مها محي الدين | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 01:39 ص
يعتقد كثيرون أن أزمة فيروس كورونا المستجد ستصبح من الماضي، بمجرد طرح لقاح ضد العدوى، لكن الخبراء يحثون على "التريث" لأن الحل لن يكون سريعا كم يظنون.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الدول تتطلع بثقة كبيرة إلى مسألة اللقاح، وهو ما قد يؤدي إلى تصورات غير واقعية حول الطريقة التي سيعود بها العالم إلى حياته الطبيعية.
ووفق تقرير للصحيفة الأميركية، فإن هذه التصورات الخاطئة تجاه اللقاح، قد تؤدي إلى عرقلة الإجراءات الصحية المتخذة لأجل كبح انتشار العدوى على المدى القصير.
وفي الأسبوع الماضي، دخل لقاحان اثنان إلى المرحلة النهائية من التجارب البشرية، وهو ما دفع عددا من الدول إلى التفاؤل بشأن انحسار الوباء.
وفي يوليو الماضي، توقع خبراء عاملون بقطاع الصحة في إفادات للكونغرس الأميركي، أن اللقاح قد يكون متوفرا بحلول أكتوبر المقبل، أو أنه سيكون متاحا قبل نهاية العام الجاري، إلا أن مختصين آخرين يرون بأن ذلك الإنجاز لن يكون كافيا للحدّ من تفشي المرض.
ونقلت "واشنطن بوست" عن الباحث في الأمراض المعدية وعلم المناعة بجامعة هارفارد، يوناتان جراد، قوله، إن اللقاح المرتقب لن يكون بمثابة ضغط على الزر ثم تنتهي الأزمة الصحية، أي التخلص من الكمامات وكافة الإجراءات الوقائية الأخرى.

اقرأ أيضا:

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلةوأضاف جراد: "تطوير اللقاح سيكون بداية وليس نهاية، لأن التلقيح يتطلب عددا من المراحل مثل التوزيع وشبكات الإمداد وثقة الناس والتعاون بين الدول، وبالتالي، ستكون ثمة حاجة إلى أشهر وربما إلى سنوات طويلة حتى يحصل الجميع على الجرعة ويصبح عالمنا آمنا".
ويقول خبراء أن من سيحصلون على جرعة من اللقاح، لن يصبحوا محصنين فورا ضد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لأن جهاز المناعة لدى الإنسان يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يجمع الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحة المرض.
وفي بعض تقنيات التلقيح، يتم إمداد الجسم بجرعتين اثنتين تفصلهما فترة من الزمن، وهذا يعني أن اللقاح ليس مسألة ثوان عابرة كما نعتقد ثم تحصل الحماية.
وفضلا عن ذلك، قد تكون المناعة المترتبة عن اللقاح قصيرة الأمد أو جزئية ولا تحمي بشكل كامل، مما سيضطر الناس إلى إعادة التلقيح بين الفينة والأخرى، أو مواصلة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، حتى بعد أخذ الجرعة.
وفي حال لم يكن اللقاح ناجحا جدا في حماية بعض الفئات من الناس، فإنهم سيواصلون الإصابة بالمرض رغم نجاح اللقاح، لكن آراءً خاطئة ستروّج بشأنه، وسيسري الاعتقاد بأنه غير مفيد، وربما ينصرف عنه أشخاص يحتاجون إليه فعلا.

اقرأ أيضا:

الأزهر: التحرش بالأطفال جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع

اقرأ أيضا:

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

الكلمات المفتاحية

كورونا فيروس كورونا لقاح كورونا وباء كورونا علاج تحذير طبي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعتقد كثيرون أن أزمة فيروس كورونا المستجد ستصبح من الماضي، بمجرد طرح لقاح ضد العدوى، لكن الخبراء يحثون على "التريث" لأن الحل لن يكون سريعا كم يظنون.