أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

واجعل (مثواه).. توقف قليلاً قبل أن تقول الجنة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 05 اغسطس 2020 - 03:07 م

هناك خطأ شائع، يقع فيه جميع الناس بلا استثناء.. وهو أنه حينما تدعو لشخص متوفي، نقول: ( الله يرحمه ويغفر له و يجعل مثواه الجنة ) .. والحقيقة كلمة (مثواه) ذكرت في القرآن الكريم مع الجحيم والنار وليعاذ بالله، ورغم أنها ذكرت مع أمور اخرى لا علاقة لها بالنار، لكن ما المانع من استخدام كلمة أخرى تعطي نفس المعنى، وفي ذات الوقت يكون وطأها أفضل في الدعاء.


فكلمة مثوى بالأساس تعني في اللغة الاستقرار والمقام في مكان ما، وقد تم ذكرها في وعيد الله عز وجل للمتكبرين بأن مقامهم جهنم وليعاذ بالله، قال تعالى: «أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ»..

بدائل مثوى 


صحيح أن الكلمة ليست تدل على المكوث في جهنم فقط، وإنما طالما استخدمت في ذلك، وطالما كان هناك البديل، لماذا لا نستخدمه؟.. وهي كلمة مأوى.. خصوصًا أنها ذكرت مقرونة بالمقام في الجنة، قال تعالى: «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى» (النازعات:40-41).. إذن من الممكن أن نعدل الدعاء على أن يكون (الله يرحمه ويغفر له و يجعل مأواه الجنة ).


قد يقول قائل ولم التشدد في الكلمة مادامت مجرد كلمة، تعني معنى معين فقط، وارتباطها ليس مقرونًا بجهنم وليعاذ بالله؟.. والإجابة، ولما أيضًا لا نتمسك بالكلمات التي استخدمها الله عز وجل في الاقتران بالجنة؟.. أليس هذا أوقع؟.. خصوصًا أننا ندعو لمتوفي، ومن ثم يجب أن الكلام المناسب في الوقت المناسب، عسى أن يستجيب الله، ويرفع من قدر الأمة، ويحسن من استقبال كل متوفي، ويرزقه الدار الطيبة، والسكن الجميل، وهو الجنة.

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟


مثوى في القرآن


بالتأكيد أن استخدام كلمة (مثوى) في القرآن الكريم، لم تكن قاصرة على ربطها بجهنم، والدليل على ذلك، قوله تعالى: «وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ» (يوسف 21)، وقوله تعالى : « وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» (يوسف 23)، وأيضًا قوله تعالى : « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ » (محمد 19).. لكن ربما جاءت جميعها بمعنى الاستقرار والمقام، أما حين يكون الأمر بالدعاء، فإننا علينا استخدام الألفاظ في مكانها الصحيح.

الكلمات المفتاحية

مثوى في القرآن الله يرحمه ويغفر له و يجعل مثواه الجنة بدائل مثوى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هناك خطأ شائع، يقع فيه جميع الناس بلا استثناء.. وهو أنه حينما تدعو لشخص متوفي، نقول: ( الله يرحمه ويغفر له و يجعل مثواه الجنة ) .. والحقيقة كلمة (مثوا