أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

درب نفسك على التسليم لأمر الله.. حتى ترضى بما قدره لك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 09 اغسطس 2020 - 11:39 ص


عزيزي المسلم، حينما تتدرب جيدًا على التسليم لأمر الله عز وجل.. لاشك أنك ستصل إلى مرحلة أنك لا تريد سوى المكتوب والمقدر لك.. وحينما تسأل الله أمرًا ما تراه يُستجاب.. لأنك بالأساس لا تسأل الله عز وجل سوى في الخير، سواء لنفسك أو للناس، وهو الخير الذي بالأساس الله أعلم به منك.. وهنا يكون قدرك على هوى اختياراتك !


إذن هذا التسليم لا يمكن أن يحدث سوى بالمعرفة .. تبدأ تتعرف على الله عز وجل.. لأن ليس من المنطق أن تسلم وأنت لا تدري لمن يكون التسليم؟!.. وهذه هي روح العبادة .. معرفة الله سبحانه..


بماذا تسأل الله؟


إذن حينما تسأل الله عز وجل أمرًا من أمور الدنيا أو الآخرة، لابد أولا أن تدرك جيدًا من تسأل؟.. وحين تعرفه تمامًا وجل المعرفة.. حينها بالتأكيد ستعرف جيدًا بماذا تسأل الله، وكيف تسأله سبحانه، بل وأنت متيقن من الإجابة.. بل سترى بعينك الاستجابة .. لأنك لن تنسى قوله تعالى: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ».. هنا اليقين.. الذي يتم تحت راية: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا » (الأحزاب: 36)، وأيضًا تحت راية، قوله تعالى: «وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » (لقمان: 22).

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

معنى التسليم لله


التسليم لله.. هل له أصول ومبادئ؟.. بالتأكيد له أصول ومبادئ.. أصله ومبدأه اليقين في الله عز وجل والرضا بقضائه خيره وشره، وعدم الاحتكام إلى الهوى، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ » (القصص: 50)، لذا كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، يتبعون سنن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، مستسلمين للأمر تمامًا، يقينًا فيه وفي الله عز وجل، ومن ذلك بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم، ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: «ما حملكم على إلقاء نعالكم»، قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا.. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِن جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني بأن فيهما قذرا».

الكلمات المفتاحية

معنى التسليم لله بماذا تسأل الله؟ كيف تدرب نفسك على التسليم لأمر الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما تتدرب جيدًا على التسليم لأمر الله عز وجل.. لاشك أنك ستصل إلى مرحلة أنك لا تريد سوى المكتوب والمقدر لك.. وحينما تسأل الله أمرًا ما