أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

حتى تكون قادرًا على استشعار الألم بكافة أشكاله

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 17 اغسطس 2020 - 03:18 م

عزيزي المسلم، اعلم أن نجاحك في أن تضع نفسك مكان من أمامك وتشعر به جيدًا، قبل أن تحكم أو تستنتج أو تتهم أو تظن أو تقرر .. ليست بالقدرات السهلة.. وهذا مرجعه لمدى قدرتك على استشعار الألم بكافة أشكاله .. الذي ذقته والذي لم تذقه .. إنما يعود لقرار منك أن تكون (حقانيًا وتعطي لكل شخص حقه ولو كان في الألم )...

أيضًا هو يعود لإدراكك بأن (اللخبطة) التي بداخلك وتخبيها عن الكل .. كأنها بداخله أيضًا لكن بشكل مختلف .. لكنه أيضًا يخبيها عن الناس!..

فما تشعر به، إنما يعود لإدراكك بأن قدراتك على التحمل غير قدراتهم .. والذي قد يكون سهلًا عليك من الممكن أن يكون صعبًا جدًا عليهم ..

لغز النفس البشرية

عزيزي المسلم، أن تدرك ألم الآخر، إنما أيضًا يعود لإدراكك بأن هذه النفس البشرية لغز كبير جدًا.. وأن مجرد الأفعال والسلوكيات أو الكلمات لا يمكن أن تعبر بشكل حقيقي عن المكنون ..

لكن غصب عنا .. لا نملك سوى أننا نحكم على أفعال .. وبالتأكيد حقك أن تحكم على فعل .. لكن ابتعد تماماً عن أن تحكم على الشخص لمجرد الإحساس.. وثق بأن فعله هذا إنما هو جزء من مليون جزء يداري وراءه حقيقة مشاعره وحقيقة ضعفه وحقيقة خوفه وحقيقة هروبه .. ربما يكون هذا مدخلا من مداخل التماس الأعذار .. أو مدخلا من مداخل التغافل و الرحمة .. مدخل من مداخل سلامك النفسي .. فحافظ على ذلك جيدًا وإياك أن تمنع نفسك عن مساعدة الناس، فمن كان في حاجة الناس والشعور بهم والإحساس بهم وبالتالي مساعدتهم، كان الله عز وجل في حاجته دائمًا.

الأنصار كمثال

ما سبق من الممكن أن نسقطه على الأنصار، الذين استقبلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، خير الاستقبال في المدينة المنورة، آثروا على أنفسهم، وفتحوا بيوتهم للمهاجرين، فكأنه الشعور بالآخر دون أي فائدة أو مصلحة، فكن كالأنصار.. تكن ممن قال الله عز وجل فيهم: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » (الحشر: 9).

وهم من قال النبي الأكرم صلى الله عنهم: «لو سلك الناس شِعبًا، وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار».

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

الكلمات المفتاحية

المؤمن القوي التغلب على الألم الحزن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم أن نجاحك في أن تضع نفسك مكان من أمامك وتشعر به جيدًا، قبل أن تحكم أو تستنتج أو تتهم أو تظن أو تقرر .. ليست بالقدرات السهلة.. وهذا م