أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

الدنيا مزرعة الآخرة.. فأحسن الزرع تحسن الحصاد

بقلم | عمر نبيل | الاحد 23 اغسطس 2020 - 12:23 م




كثير منا يتعامل للأسف مع الدنيا على أنها كل شيء، البداية والنهاية، والزرع والحصاد، والحقيقة غير ذلك، فهي مجرد مزرعة، تحصد خيرها أو والعياذ بالله شرها في الآخرة.. فما فعلته يداك تراه مهما كان.. إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشر..

قال الله تعالى: « وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ » (الشورى: 30)، فإن كان هذا في الدنيا فقط فما بالنا بالآخرة!.. وما ذلك إلا لأن الدنيا مجرد محطة، قال تعالى: «اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُو » (الحديد: 20).


ما يتبقى من الدنيا


قد يتصور الإنسان أن ما يتبقى من الدنيا الكثير، ولكن لو علم الحقيقة لصدم.. إذ يروى أنه ذبحت شاة في بيت النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فأمر أهله بأن يتصدقوا منها، وخرج يؤدي بعض أموره، فلما عاد سأل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما بقي منها؟.. فقالت رضي الله عنها: ما بقي منها إلا كتفها.. فقال لها صلى الله عليه وسلم: بل بقيت كلها إلا كتفها!.


انظر لهذا الجواب العظيم، من خير الآنام، كأنه يريد أن يعلمنا كيف نتعامل مع بواقي الأمور مهما كانت، وأن نتعلم أن الدنيا إنما هي مجرد مزرعة للآخرة، وأنه اليوم زراعة ولا حصاد، وأن الآخرة حصاد بلا زرع.. فكيف بنا لا نأخذ بالنا بأن الدنيا فانية، وأن الآخرة باقية.


فها هو حوار زوجي عادي بين زوج وامرأته حول أمر غير ذي أهمية، إلا أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يغير من لب الموضوع، ويجعله درس غير عادي في فهم معنى الدنيا كلها.. (بقيت كلها إلا كتفها)!.

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

موضع قدم بالدنيا


لذا ترى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يخبرنا بأن هذه الدنيا لا تساوي شيء أمام نعيم الجنة، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس أحدكم أو موضع قدم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساءِ الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ولنصيفها (يعني الحجاب) خير من الدنيا وما فيها».

الكلمات المفتاحية

الدنيا مزرعة الآخرة الخير العمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا يتعامل للأسف مع الدنيا على أنها كل شيء، البداية والنهاية، والزرع والحصاد، والحقيقة غير ذلك، فهي مجرد مزرعة، تحصد خيرها أو وليعاذ بالله شرها ف