أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

حين لا يقدرك شركاء الحياة.. فلا تبتئس

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 اغسطس 2020 - 12:12 م

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «(فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ».. فإياك عزيزي المسلم أن تستغرب حينما تجد بعض الناس ممن اعتبرتهم شركاءك في الحياة بأي كيفية لا يقدرونك .. وحينما تفعل الخير ويكون مقابله إنكار جميل و وجع و خذلان فلا تبتأس.. مادام الأمر كله ليس لله، فاعلم أنه ليس بخير من الأساس..

وهنا توقف عزيزي المسلم واعمل بنصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف».. ليكن هذا شعارك في الحياة.

أخطاء بسيطة نقع فيها

هناك خطأ بسيط للأسف أحيانًا ما نقع فيه.. أن تبذل وتضحي وتسعى وتخطط وتتحمل فوق طاقتك .. ولا تدري لماذا بالأساس تفعل كل ذلك ؟

هل لأجل الله عز وجل، أم لأجل من حولك من ( البشر ) شركاء حياتك على كل المستويات ؟

هدفك أن ترضي الله سبحانه وتعالى من خلال عطاءك للبشر .. أم هدفك أن ترضي البشر فقط ؟!

وهنا تخيل أنك برغم أنه نفس المجهود ونفس السعي لكن فرق النية والمشاعر والهدف .. فارق جذري .. مستحيل أن يوصلك لنفس النتائج أبدًا!، (فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ).. إذن إياك أن يذهب سعيك في الدنيا سدى .. وحتى لو حققت رضا من البشر .. لكن لن ينفعك بأي شيء لو لم يكن هدفك فيه هو الله عز وجل .. (وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ).

الفرق في الهدف

لكن ما هو الفرق في تحديد الهدف، الله أم البشر؟.. حينما يكون هدفك هو الله عز وجل، فإنك تضمن لاشك أنه لابد أن يسخر لك عبادُه فضلا عن بركته لك في كل شيء، وتوفيقه لك عاجلاً أو آجلاً ..

حتى لو كان الظاهر أن النتائج من أناس اعتبرتهم شركاء في رحلة حياتك فيها خذلان .. لكن حتى هذا الخذلان سيكون لحكمة يعلمها هو سبحانه .. ربما يريد أن يبعدهم عنك .. لأنهم ليسوا القدوة في أن يكونوا شركاءك في الدنيا!

لابد أن يعوضك ببدائل .. شركاء حقيقيين يعينوك على رحلة الحياة.. هذا غير أن استقبالك بشكل عام للخذلان من البشر يكون مختلفًا تماماً .. برداً وسلاماً.

إذن لا يجوز لنا أن نترك أنفسنا هكذا وتمر علينا التجارب والمواقف دون أن نحاول أن نفهمها وأن نحولها لدروس وعبر لنا.. فضلا عن أهمية أن نتوقف عند أهمية أن يكون مركزيتنا في كل شيء هو الله هز وجل وفقط.

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

الكلمات المفتاحية

الثقة بالنفس التسامح التراحم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «(فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ