أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

نعم لست كبيرًا على الذنب.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | السبت 29 اغسطس 2020 - 02:30 م



يقينًا وقولا واحدًا.. لا يوجد من هو كبير على الذنب .. ومهما كنت تتصور نفسك بعيد وقوي .. ليس شرطًا !.. فإياك أن تحكم على قوتك طالما لم توضع بعد في مواقف تعرف فيها أنت (فين بالظبط ).. قال تعالى: «وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ».. هنا نبي الله يوسف عليه السلام خاف أن يضعف ويقع في الخطأ فاختار السجن على ذلك!.. ولم ينس أنه بشر في النهاية .. لكن الذي جعله يثبت ولم يضعف .. ليس فكرة قوة مقاومة .. بقدر ما هي فكرة قوة صدق أكتشفها بداخله في هذه اللحظة.. فقال بكل صدق: «قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ ».. كأنه اكتشف أن أي ابتلاء قد يقع له أرحم من أنه يقع في ذنب يغضب به المولى عز وجل..


التجربة عمليًا


حتى لا يكون الأمر (كلام نظري ).. فترى أن الله عز وجل اختبر نبيه يوسف عليه السلام، في صدقه !.. وبالفعل سُجن.. قال تعالى: «فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ».. الاستجابة هنا صعبة للغاية، لأنها تعني السجن، وهو ما حدث بالفعل.


لماذا ذلك؟.. لأن الأذى بالنسبة لسيدنا يوسف عليه السلام ليس في السجن أبدًا.. وإنما الأذى في الوقوع في الذنب !


قصة فيها تأملات قوية جدًا، في فكرة الذنب والابتلاء والدعاء .. لكن بالتأكيد نحن أضعف من ذلك كثيرًا .. لأنه في النهاية هو نبي، ما بالنا نحن!.. ونحن ليس لدينا صدق سيدنا يوسف .. فمن ثم من الوارد جدًا أن نقع في معاصي أكبر وأكثر .. وهنا تذكر قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ ».


إذن طالما أنت (مدرك) أنه فعلاً ( لا إله إلا الله ) وبالتالي مؤمن بصفاته وقدراته .. وبالتالي موقن أنه سبحانه بصير.. غفور .. رحيم .. كل ذلك سيضعك على طريق ( الصدق )، ومع الوقت سيحصنك ويقويك .. وستصل لصدق ويقين في حب الله يحميك (غصب عنك) من أي معاصي مهما كانت..

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

لا ترهق نفسك


إذن عزيزي المسلم، إياك أن ترهق نفسك أو أن تمل منها ومن ذنوبك .. لأنه طالما كانت هناك صلة مستمرة مع الله عز وجل .. حتى لو هذه الصلة كانت مجرد ندم !.. فإياك أن تستهين أو تمل.


شيء أخير للتأمل ..

سيدنا يوسف بعد كل ما وقع له .. كان دعاؤه وكل ما يرجوه من الله عز وجل: (توفني مسلما .. وألحقني بالصالحين )!.. قال تعالى: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ».. هذا هو الأهم في الأمر كله.

الكلمات المفتاحية

الذنب المعصية التوبة الاستغفار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقينًا وقولا واحدًا.. لا يوجد من هو كبير على الذنب .. ومهما كنت تتصور نفسك بعيد وقوي .. ليس شرطًا !.. فإياك أن تحكم على قوتك طالما لم توضع بعد في مواق