أخبار

حين تُسرق اللحظات: كيف نُعيد ضبط علاقتنا بالهواتف المحمولة؟

هل أملك روحي حتى أزهقها متى شئت؟

احذر القيام بهذا الأمر قبل النوم

فوائد صحية مذهلة لـ الكيوي.. تعرف عليها

الزهد.. تعرف على معناه وكيف تحققه والفرق بينه وبين الورع

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

موسى أسمر طويل ويوسف جميل كالقمر.. تعرف على صفات الأنبياء الشكلية

أمثلة النبوة.. كيف شبّه النبي الدنيا بنبات الربيع؟

الناس لها الظاهر فقط.. لماذا أصبحنا نبحث في الصدور؟!

انشقاق القمر.. معجزة رد الله بها مكر الكافرين

دمرت علاقة أولادي بدون قصد

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 31 اغسطس 2020 - 01:00 م

للأسف حملت بابني الثاني، وابني الكبير لم يتعدى ٤ سنوات، وبعدما كان الدلع كله له، كنت أتعصب عليه كثيرًا غصبًا عني، لقلة نومي وصعوبة الحمل وثقل المسؤولية، المشكلة إن ابني الكبير أصبح عنيفًا جدًا مع أخيه الصغير في المنزل على الرغم من أنه خارج المنزل يرهب الجميع، أشعر بالذنب تجاهه وأخشي أن يتحول الأمر لعداء مع أخيه، وفي نفس الوقت تكون شخصيته ضعيفة مع الناس؟

(ش. ع)

يؤكد علماء التربية أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل هي بمثابة السنوات التأسيسية لشخصيته، فكل ما يتعرض له الطفل في الصغر وعلاقته بأسرته يؤثر عليه وعلى سلوكه وشخصيته في الكبر.

 

 

عنف الأم والأب وضربهما لأولادهم وصراخهما بوجه الطفل منذ الصغر، والتفرقة بين الأبناء يدمر شخصيته، ويجعله شخصًا جبانًا وكذابًا ويفقده ثقته في نفسه، لذا ينصح خبراء التربية بضرورة تجنب العنف وإهانة الطفل خاصة أمام الغير.

وإذا لم تتمكني من التعامل مع ابنك عليك استشارة أخصائي تربوي وطبيب نفسي مختص لوضع الخطوط العريضة لتعديل سلوكه، ولعل أهمها أن تتوقفي تمامًا عن التعنيف والضرب والقسوة، وأن تغمريه بالحب والحنان، وتشجيعه على الدخول في نقاشات معك ومع أخيه والآخرين، والتأكيد على حبك وحب أخيه له، وبدلًا من أن تعاقبيه على أخطائه اشرحي له وعرفيه واحتويه وامدحيه دائمًا، وشجعيه على التعبير عما بداخله.

اقرأ أيضا:

حين تُسرق اللحظات: كيف نُعيد ضبط علاقتنا بالهواتف المحمولة؟

 


الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء علاقة الأباء بالأبناء علاقات اسرية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled للأسف حملت بابني الثاني، وابني الكبير لم يتعدى ٤ سنوات، وبعدما كان الدلع كله له، كنت أتعصب عليه كثيرًا غصبًا عني، لقلة نومي وصعوبة الحمل وثقل المسؤولي