أخبار

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

تريد الانتظام في الصلاة ولا تستطيع؟.. عليك بهذا الأمر

الكلمة الطيبة مفتاح لإنهاء الخصومات والقطيعة بين الناس

لا أستطيع الانتقام ممن أذوني؟!.. رسالة إلى أصحاب القلوب البيضاء

هل معنى أن الإسلام دين السلام أن يرضى أتباعه بالذل؟

أمي كانت تعاقبني بالشطة في فمي.. الآن كبرت وأشعر أنني أحبها وأكرهها.. هل أنا طبيعية؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 01 سبتمبر 2020 - 10:00 م

أنا  فتاة جامعية ومشكلتي أن أمي كانت تعاقبني وأنا طفلة بسبب شقاوتي بوضع الشطة في فمي، والضرب القاسي على الوجه، وكنت أشعر أنني أكرهها، حتى صوتها لا أحب سماعه خاصة عندما تصرخ فيّ.

والآن أنا كبرت، ولم تعد أمي تفعل هذا كله، ولكنني أشعر أن مشاعري ناحيتها مضطربة ، فأنا أكرهها وأغضب منها أحيانًا، وأشعر بالحب تجاهها،  والخوف عليها من المرض، أو أن تفارقني بالموت مثلًا أحيانًا أخرى.

هل أنا هكذا طبيعية أم ماذا؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقتي..
أتفهم مشاعرك "المزدوجة" تجاه والدتك، ومن الخطأ أن تحاسبي نفسك، وتتعاملى مع مشاعرك هكذا.
فالمشاعر يا صديقتى، حق للشخص، لا ينبغي أن يحاكمها، ولا يحكم عليها، فشعورك بالألم، الغضب، الحزن، إلخ لا يقع تحت تصنيف "مشاعر سيئة" ، إنها ليست "أخلاقًا" يا صديقتي، وبالتالي لا تقع تحت تصنيف جيد وسيء، شر وخير.
ومن ثم فأنت بحاجة إلى "قبول" هذه الازدواجية، والخليط من المشاعر، وأنت بحاجة لعدم نكران شعورك بالألم، بسبب الاساءة، فهذا الألم النفسي كالألم الجسدي، لابد من "الاعتراف" بالإصابة، والتعبير عن الشعور بالالم بسببهان  بالبكاء، الصراخ، إلخ، ويعد هذا التنفيس سير في سكة التعافي، والشفاء، ثم هناك تقنيات يستخدمها، المعالج والطبيب النفسي بأن يقوم الشخص بكتابة خطاب للمسئ ثم تمزيقه أو حرقه، ثم مصاحبة نفسك واحتضانها  وفعل ذلك مع طفلتك الداخلية، وذلك كله يسمى "تعافي الذكريات"،  بعدها تكونين "مخيرة" بين المسامحة والتجاوز أو عدمه، وهذا كله لا علاقة له بحبك لوالدتك أو كراهيتك لها.
ربما يساعدك على "مسامحة" والدتك على "إساءتها" إليك بهذه العقوبات، أنها لم تفعل ذلك عن قصد، ولا بهدف الإيذاء، كما معظم الآباء والأمهات.
صديقتي.. أنت طبيعية، وما تمرين به طبيعي، فقط، اقبليه، وتعاملي معه بشكل صحي، كما تحدثت معك، ودمت بخير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

وجدت الحب الذي لم أجده مع زوجي مع شخص غيره على الإنترنت وأعلم أن فعلتي هذه حرام.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

شخصية زوجي الرومانسية لا تعجبني.. كيف أغيرها؟


الكلمات المفتاحية

عقوبة من الأم شطة اساءة والدية تعافي ذكريات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة جامعية ومشكلتي أن أمي كانت تعاقبني وأنا طفلة بسبب شقاوتي بوضع الشطة في فمي، والضرب القاسي على الوجه، وكنت أشعر أنني أكرهها، حتى صوتها لا أحب