أخبار

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

علامات تؤكد قبول توبتك.. تعرف عليها

نبي الله عزير .. تعرف علي قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ..ولهذا بعثه ربه مرتين

اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 سبتمبر 2020 - 09:39 ص


عزيزي المسلم، اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» (الأنبياء 88).. شعور عظيم أن تصبح على وعد إلهي بأن الله عز وجل بذاته العليا ينجيك من كل كرب وغم وهم مهما كان.

لكن علينا أن نعي تمامًا أن الكروب والهموم لا يرفعها عنك إلا الله عز وجل، وبالتالي وجب القرب منه للنجاة ولرفع أي بلاء، كما قال تعالى: « قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ » (الأنعام: 63-64).


عادة البلاء


بديهي أن يمر أي إنسان بفترة بلاء أو اختبار، وذلك حتى يميز الله الخبيث من الطيب، وبالتالي من العادة أو البديهي أن يمر أحدهم بكرب ما، لكن يختلف طباع الناس في مواجهة هذه الكروب، فمنهم من يلجأ إلى الله عز وجل وهذا هو من يضمن النجاة، وآخر يحيطه اليأس ويتصور أنه لا خروج مما هو فيه، فتكون النتيجة المزيد من الكرب والهم.


في مواجهة البلاء، علمنا كل الأنبياء كيف نواجه أي كرب، ومنهم نبي الله أيوب الذي ابتلاه الله عز وجل بالمرض لفترة تجاوزت الـ17 عامًا، ومع ذلك لم يلجأ إلا إلى الله عز وجل ليخرجه مما هو فيه، فكانت النتيجة أن يطهره الله عز وجل مما هو فيه، قال تعالى: «وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ » (الأنبياء: 83-84).

اقرأ أيضا:

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟


متى نصر الله؟


البعض يستعجل نصر الله، أو تدخل الله عز وجل في كربه ليرفعه عنه، وينسى أن الله مع الصابرين، وينسى أن الله عز وجل معه النصر، وليس مع أحد سواه، قال جل شأنه: « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » (البقرة: 214)، انظر للإجابة الفورية، (نصر الله قريب)، لكن لمن؟.. مؤكد لمن يثق في ذلك، أما من تصور أنه بعيد فلا ينتظر أي نصر، لأن الأساس هو الثقة في الله، وليس الكفر به.. فمن وصل إلى هذه الدرجة بلغه الله عز وجل معنى قوله تعالى: ««فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»

الكلمات المفتاحية

عادة البلاء متى نصر الله؟ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اسأل الله أن تصبح على شعور هذه الآية: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» (الأنبياء 88)