أخبار

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

علامات تؤكد قبول توبتك.. تعرف عليها

نبي الله عزير .. تعرف علي قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ..ولهذا بعثه ربه مرتين

البحث عن فضيحة.. لماذا ينشغل البعض بتتبع ذلات الآخرين؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 03:16 م



البحث عن فضيحة.. بات هو عنوان الشارع الآن، وكأن كل مشاكلنا حلت، ولم يتبق سوى أن نبحث خلف الأبواب والجدران عن فضيحة تشغلنا يومًا بعد يوم.


انظر لما قاله الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: «ولو رأيت الفضيحة بأم عيني لسترتها بردائي فإن مذيع الفاحشة كفاعلها»، بينما نحن ننتظر خروج الشائعة ثم نتحرك كالذباب، ننشر الخبث بين الناس، ونفرح جدًا للأذى النفسي الذي يطول البعض.. وننسى أن كلنا نخطئ ونصيب، بل وننسى أن نبي الله عيسى عليه السلام قال لمن أراد أن يقذف المرأة التي اتهمت بالزنا: «من كان منكم بلا خطيئة فليلقها بحجر».. فمن منا بلا خطيئة إذن؟.


الفضيحة القاتلة


الفضيحة أمر ينهى عنه الإسلام جملة وتفصيلا، لأنها تؤدي إلى القتل، وإلى أمور لا يمكن تصورها، فكيف لا يتخيل إنسان يمشي في فضح امرأة ما، بأن فضحه لها قد يؤدي إلى قتلها؟.. وهنا بالتأكيد سيكون هو القاتل وإن كان ليس بيده، قال تعالى يحذرنا من ذلك: «وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ»، وبالتالي حتى لو رأيت امرأة تفعل الفاحشة وبيدك أن تسترها فافعل.. فهكذا عملنا الشرع الحنيف.


إذ يروى أن صحابيًا زنا، وذهب لصديق له يعترف له بذلك ويسأله ماذا يفعل، فما كان من الصديق، إلا أن أخبره بضرورة الاعتراف للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومن ثم تطبيق عقوبة الزنا في الإسلام عليه، فلما ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أعرض عنه، إلا أنه أصر فلم يكن بد من إقامة الحد، حد الرجم، فرجمه الصحابة حتى فاضت روحه إلى بارئها، ثم صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له، واستغفر، وأثنى على توبته وصدقه مع ربه، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن صديقه وكان يدعى هزال الأسلمي هو الذي أشار عليه بالاعتراف، دعاه ثم قال: «يا هزال، لو سترته بثوبك، كان خيرًا لك مما صنعت به».. انظر رغم أنه رجل أذنب بالفعل، ولكن الأصل في الإسلام الستر، ولكننا نبحث عن الفضيحة كمن يبحث عن طعام يسد جوعه.

اقرأ أيضا:

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

جمال الستر


للأسف باتت الفضيحة كالعادة، اعتادها الناس، حتى كأنها الهوى الذي يتنفسونه، تنتقل سريعًا كالنار في الهشيم وأسرع، ولا يقوى على صدها أحد مهما كان، ونسينا أن الستر أجمل، وأن من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة، بل أن الله عز وجل وصف نفسه بأنه ستير يستر كثيرًا من الناس، ويحب أهل الستر، ففي الحديث الصحيح يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الله حيي ستير، يحب الحياء والستر».

الكلمات المفتاحية

الفضيحة القاتلة جمال الستر تتبع عورات الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البحث عن فضيحة.. بات هو عنوان الشارع الآن، وكأن كل مشاكلنا حلت، ولم يتبق سوى أن نبحث خلف الأبواب والجدران عن فضيحة تشغلنا يومًا بعد يوم.