أخبار

أبرز 3 خرافات حول الصداع النصفي وأسرع الطرق للتغلب عليه

العاملون بمجال الطيران يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بالسرطان

إصلاح ذات البين.. هكذا نؤسس لإصلاح بيوتنا من الداخل

طول الوقت عندي إحساس بالندم واللوم وجلد الذات .. فما الحل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الذوق.. خلق إسلامي ورقي وتحضر.. كيف تتحلى به في هذه المواقف؟

ميزان البقاء ومفتاح الحياة الآمن.. لا تدع هذه الشعيرة مع أسرتك وأصدقائك الآن

العجب يأكل الحسنات.. كيف أتخلص منه؟

هؤلاء يحبهم الله ويدخلهم جنته.. فيما يكره هؤلاء ويقصيهم.. أين أنت منهم؟

الأمانة دليل إيمانك.. هذه بعض صورها

الأمانة التي فرت منها الجبال وحملها الإنسان.. هذه مواطن النجاة من الظلم والجهل

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

بقلم | عمر عبدالعزيز | السبت 26 سبتمبر 2020 - 03:31 م


لم تعطني الحياة ما أستحق، لا أريد الكثير ولكن كل ما أريده أن أحصل على ما أستحقه، ذكي ومجتهد ودائمًا أسعى للأفضل، ولكن الحظ يخذلني كل مرة، قلبي ينفطر وأحزن، وأبدأ من جديد ومع تكرار الخسارة وضياع المجهود والطاقة على الأرض أفقد عزيمتي وإصراري رويدًا رويدًا، وفي نفس الوقت ما باليد حيلة ماذا أفعل؟


(هـ. خ)


الله أمرنا بالسعي والاجتهاد ومن ثم يرزقنا على قدر سعينا، فرزقك ونجاحك مرتبط بمدى سعيك واجتهادك، إذن فلماذا تعتقد يا عزيزي أن الحياة ضدك وأنك لم تنال ما تستحق؟


تأكد أن ما أنت عليه الآن يا عزيزي هو المقدار الحقيقي لسعيك واجتهادك وكلما سعيت أكثر كلما حصلت ونجحت أكثرًا فأكثر، واعلم أن اتزان علاقتك مع الله يعقبه اتزان في الحياة بأكملها، فلا تلهك أعمالك وحياتك والتخطيط لمستقبلك لأن الله قبل كل شيء، فهو النجاة من التخبط الذي تعيشه.

عليك بالاسترخاء والشعور بالراحة لتجديد الطاقة ومن ثم استكمال السعي والاجتهاد، فكل ما عليك أن تخصص من وقتك لممارسة طقوسك أو هواياتك التي تحبها وكذلك تخصص يومًا بالأسبوع ولا تفعل فيه شيئًا سوى الراحة.

اقرأ أيضا:

زوجي يحكي تفاصيل علاقتنا الحميمة لأمه وأصدقائه المقربين.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

السعي والاجتهاد النجاح سر النجاح في السعي والاجتهاد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لم تعطني الحياة ما أستحق، لا أريد الكثير ولكن كل ما أريده أن أحصل على ما أستحقه، ذكي ومجتهد ودائمًا أسعى للأفضل، ولكن الحظ يخذلني كل مرة، قلبي ينفطر و