أخبار

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

سلوكيات لا يفعلها إلا المسلم الحقيقي.. تعرف على نفسك؟

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 23 اكتوبر 2025 - 12:01 م


إزاي أعرف إيه هي رسالتي ودوري في الحياة ؟.. سؤال ربما يتكرر كثيرًا هذه الأيام، يتبعه أسئلة أخرى تدور في نفسك الفلك، وترى كثير من الناس عاجوزن عن الإجابة عنها، ومنها:

- لماذا دائماً تشعر بالعجز و أنك لم تحقق شيئًا في حياتك ترضى عنه ؟

- الدنيا سرقتك.. وكأنك تعيش بلا هدف؟

- هناك أناس خلدهم التاريخ وتركوا أثرًا.. وهناك أناس عاشوا وماتوا بشكل عادي .. هل المفترض أن يكون لنا دور مثلهم ؟

- كيف جهزك الله عز وجل لرسالتك ؟

- كيف تكتشف قدراتك الحقيقية؟

 - فكرة أن غيرك وصل وحقق (وهو مش أحسن منك في حاجة) .. هل هي فكرة سليمة أم مغلوطة ؟

- كلام التنمية البشرية يحفزك أم يعجزك ؟

- أسعى كثيرًا لكني لا أصل لشيء البتة.. فما الحل ؟

- الله عز وجل سخر لك ما في السموات وما في الأرض.. كيف استغل هذا التسخير ؟

- ما هو المقصود بأنك خليفة الله في الأرض ؟

 - الغرب بدون إيمان وعرفوا كيف يعمرون الأرض .. ما الفرق بيننا وبينهم؟

- متى تعرف أنك تسير في الطريق الصحيح؟.


رسالتك الحقيقية


للإجابة على كل هذه الأسئلة، علينا بداية أن نحدد أن الإنسان إنما خلقه الله عز وجل لأمرين لا يختلفان أبدًا، ويسيران بنفس القوة في ذات الاتجاه.. وهو عبادة الله عز وجل: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، وما يتتبع ذلك من تحقيق أوامر الله ونواهيه، وما جاء على قلب خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، والأمر الثاني، وهو العمل وبناء الأمم، وهو أيضًا أمر إلهي حث عليه القرآن الكريم مثلما حث على العبادات تمامًا.. فإذا علمت ما هو المطلوب منك مؤكد بات تحقيقه أمرًا سهلا.


فها هو سيدنا سلمان الفارسي، خرج يعرف هدفه، وهو البحث عن الحقيقة، كان قومه على ملة المجوس وعبادة النار، فرفض ذلك، فلجأ إلى النصارى، ثم ما لبث أن ابتعد عنهم، وخرج باحثًا عن باقي الحقيقة، حتى وجدها لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهنا توقف، واعتقد فيما سمع، وكان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال فيه: «سلمان منا أهل البيت»، فانظر كيف حدد سيدنا سلمان هدفه، وكيف حققه؟.

اقرأ أيضا:

ابني المراهق يحرجني بعدم سماعه الكلام وردوده غير المؤدبة أمام الناس .. ماذا أفعل؟


تفاوت النجاح


بالتأكيد يتفاوت الناس في تحقيق أهدافهم، ولكن الأكثر ألمًا، أن تحقق هدفك فيما لا يفيدك، بمعنى أن تفعل شيء يراه الناس جميلا، ويشكرون فيه، ويكون هذا هدفك، أن ترضي الناس، وليس الله، فحينها لن يكون هدف وإنما فخ، فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».. فاحذر أن يكون أن يقول عنك الناس كذا وكذا، ولكن ليكن هدفك الله.. حينها فقط يتحقق هدفك.

الكلمات المفتاحية

تفاوت النجاح كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟ رسالتك الحقيقية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إزاي أعرف إيه هي رسالتي ودوري في الحياة ؟.. سؤال ربما يتكرر كثيرًا هذه الأيام، يتبعه أسئلة أخرى تدور في نفسك الفلك، وترى كثير من الناس عاجوزن عن الإجا