أخبار

3 طرق يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على حياتك دون أن تدرك.. أفضل طريقة لخفضه بدون أدوية

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

5حالات تجوز فيها الغيبة.. تعرف عليها

أنا وأخي جامعيان ونتشاجر بأثر رجعي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 17 يوليو 2023 - 12:41 ص

أنا وأخي توأمان، وحاليًا في المرحلة الجامعية، ومنذ طفولتنا ونحن نتشاجر، ونتعارك على كل شيء، فهو يريد أن يتميز عني وأنا كذلك، وكبرنا وماضينا هذا من العراك والغيرة معنا.

المشكلة أنه الآن لازال يتشاجر معي بل ويذكرني بعراك الطفولة الذي الذي انتصر فيه والدي أو والدتي لي، وكيف أنهم ظلموه بسببي.

وأنا حزينة لأنه يشعرني دائمًا أنني شخص سيء وهو ضحية بسبب ذلك.

ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

توقفت كثيرًا أمام أعماركم العشرينية وما يفعله أخوك من عقوبة بأثر رجعي!!

الطفل ليس مسئولًا عن أفعاله حتى يذكرك أخوك هكذا ويقتص منك.

عزيزتي، مشاعر الحنق أو الغضب هذه التي يحملها أخوك هو وحده المسئول عنها، هكذا المشاعر، يكون صاحبها مسئول عنها، وواجب عليه أن يتعلم كيف يتعامل معها، وما أراه أن تعتذري إليه إن كان ما يقوله قد حدث في الماضي، وفقط، هذا هو التصرف الذي يمكنك فعله، وعدم الشعور بالذنب بسبب حديثه الدائم عن ظلمك له في السابق، أو انحياز الوالدين، ومسئوليته أن يقبل اعتذارك، ويتعافى من جروحه ولا يحملك وزرها وفقط.

يظلم أخوك نفسه إن كان يعيش بالفعل دور الضحية، فالذات الضحية تعاني وتحتاج إلى التعافي من هذا الذي تعيشه.

تعاملي معه برفق بشكل عام، وحزم أيضًا إذا ما عاد لهذه الدائرة المفرغة، وقللي من الاحتكاك معه، والزمن جزء من العلاج، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

جامعيان عمرو خالد تعافي نفسي تحيز الوالدين الاعتذار الغيرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا وأخي توأمان، وحاليًا في المرحلة الجامعية، ومنذ طفولتنا ونحن نتشاجر، ونتعارك على كل شيء، فهو يريد أن يتميز عني وأنا كذلك، وكبرنا وماضينا هذا من الع