أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

بعيدا عن الفقه.. الوجه الآخر لأبي حنيفة "العابد والإنسان"

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 22 ديسمبر 2023 - 10:24 م


عندما يذكر الفقه والأئمة الأربعة يذكر الإمام أبو حنيفة، وقد شهد له جميع الأئمة بالفضل والدين وغزارة العلم وتوقد ذكائه، لكن كان له وجه آخر في حياته وعبادته كإنسان وكزاهد في الدنيا.

يقول يزيد بن هارون: كتبت عن ألف شيخ حملت عنهم العلم، ما رأيت والله فيهم أشد ورعا من أبي حنيفة ولا أحفظ للسانه.

وقال تلميذه القاضي أبو يوسف: سمعت أبا حنيفة يقول: لولا الفرق من الله أنيضيع العلم ما أفتيت أحدا، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر.

مواقف مؤثرة

قيل: كان حفص بن عبد الرحمن شريك أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة تجهز عليه، فبعث إليه دفعة متاعا وأعلمه أن في ثوب كذا عيبا فإذا بعته فبيِّن، فباع حفص المتاع ونسي أن يبين العيب ولم يعلم ممن باعه، فلما علم أبو حنيفة بذلك تصدق بثمن المتاع كله.

وقال الفيض بن محمد الرقي: لقيت أبا حنيفة ببغداد فقلت له: إني أريد الكوفة، فلك حاجة؟

 قال: إئت ابني حمادا فقل له: يا بني إن قوتي في الشهردرهمان فمرة للسويق، ومرة للخبز، وقد حبسته عني فعجِّله عليَّ.

وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت:

كفى حزنا أن لاحياة نيئة ...  ولا عمل يرضي به الله صالح

أبو حنيفة الإنسان

وكان أبو حنيفة قد جعل على نفسه أن لا يحلف بالله في عرض حديثه إلا تصدق بدرهم، فحلف فتصدق، ثم جعل على نفسه أن لا يحلف بالله إلا تصدق بربع دينار فتصدق بربع دينار، فجعل على نفسه إن حلف يتصدق بدينار، وكان إذا حلف صادقاً في عرض الكلام تصدقبدينار، وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها.

وكان إذا اكتسى ثوبا جديدا أكسى بقدر ثمنه لشيوخ العلماء، وكان إذا وضع بين يديه الطعام أخذ منه فوضعه على الخبز، حتى يأخذ منه بقدر ما يأكل فيضعه على الخبز ثم يعطيه لإنسان فقير، فإن كان في الدار في عياله إنسان يحتاج إليه دفعه إليه، وإلا أعطاه مسكينا.

وكان يقول: جعلت عملي أثلاثا: ثلثا لنفسي، وثلثا لوالدي، وثلثا لابني حماد.

وقال مسعر: رايت أبا حنيفة يجلس للناس جميع النهار فقلت: متى يتفرغ هذا لعبادة ربه؟ فتعاهدته يصلي العشاء مع الناس ودخل داره، فلما تفرق الناس خرج إلى المسجد فصلى إلى قريب من الصبح، فتعاهدته ليالي وكان ذلك دأبه.

وقال أيضا: ورأيته ليلة يصلي فأخذت كفا من حصى فوضعته على ذيل أبي حنيفة وهو ساجد ومضيت إلى داري، فلما رجعت سحرا فوجدته وإذا الحصى على ذيله بحاله، فعلمت أنه قد زجى الليل كله في سجدة واحدة.



الكلمات المفتاحية

أئمة الامام أبو حنيفة سيرة فقه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما يذكر الفقه والأئمة الأربعة يذكر الإمام أبو حنيفة، وقد شهد له جميع الأئمة بالفضل والدين وغزارة العلم وتوقد ذكائه، لكن كان له وجه آخر في حياته وع