أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

أتوقع الأسوأ ودائم الظن والشك وحياتي أصبحت عذابًا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 26 يوليو 2025 - 12:15 م

عمري 33 سنة متزوج منذ عامين فقط وأنجبت طفلة، ومشكلتي أنني دائم الشك والظن.

أنا هكذا منذ مراهقتي، أربط الكوارث الخارجية بحياتي والعكس، ودائمًا أتوقع وقوع الأسوأ خوفًا من الصدمة.

 والآن لكثرة سماعي ومشاهداتي لمشكلات من حولي سواء كنت أعرفهم شخصيًا أم لا عن الخيانات الزوجية، أصبحت قلق، ودائم الشك في زوجتي، وأتخيل أنها تخونني أو ستخونني، وبالتالي حدثت بيننا مشكلات كثيرة لكثرة تفتيشي حولها واتهامها والشك فيها.

لقد أصبحت حياتي جحيمًا وأنا أحب زوجتي وأسرتي الصغيرة ولا أريد هدمها، ماذا أفعل لكي أطمئن ولا أظل هكذا؟




الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..

أقدر ألمك، وموقفك الصعب، ولا أدري ما الذي حدث معك أثناء مرحلة المراهقة الخاصة بك فجعلك هكذا، ولكن، وعلى أي حال، فلكل مشكلة حل، فأبشر.

دوام توقع حدوث الأسوأ يا صديقي يسمى بـ"التفكير الكارثي"، ويحدث هذا بسبب ضغط الوساوس، الظنون، إلخ، واستمراء ذلك والتعود عليه.

وبالطبع هذا النمط من التفكير سئ وغير صحي بالمرة، ولأنه يقوم على التوقع المستقبلي فعلاجه أن تكون حاضرًا "هنا والآن"، بدون تعلق بماض ولا تفكير وتوقعات تخص المستقبل.

أنت محتاج لوعي يقظ بلحظتك التي تعيشها الآن وفقط، لا أن تعيش في "الكارثة" التي تتوقع حدوثها مستقبلًا،  حتى تتجاوز هذه المشكلة.

بعض الظن يا صديقي "إثم" بالفعل، لا يخص من تظن به سوءً فقط، وإنما إثم نوقعه على أنفسنا تكون نتيجته هذا العذاب والجحيم الذي تعاني منه، لذا حثنا ديننا على التعامل مع الحاضر، مع الحقيقة التي أمامك وتعيشها بالفعل، مع اليقينيات لا التوقعات، "إذا ظننت فلا تحقق".

حاول يا صديقي أن تفعل، وإن عجزت عن هذا وحدك، فلا تتردد في طلب مساعدة "معالج" نفسي، أو"طبيب نفسي"، يأخذ بيديك وفق خطة علاجية،  تعتمد تقنيات واستراتيجيات تتعلق بالوعي، وتصحيح الأفكار ومن ثم المشاعر والتصرفات، حتى يستقيم لك الأمر، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حياة شك ظن تفكير كارثي عذاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 سنة متزوج منذ عامين فقط وأنجبت طفلة، ومشكلتي أنني دائم الشك والظن.