أخبار

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

العمل في الدنيا 4 أنواع بحسب نيتك ..اعرف مدى إخلاصك حتى يرضى عنك ربك

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

بقلم | خالد يونس | الخميس 01 يناير 2026 - 01:27 م

المسلم عندما يرتقي بأخلاقه يحرص ويتمنى لغيره أن ينجو من الوقوع في الآثام والمعاصي ويحاول بشتى الطرق أن يبعده عن الزلل مهما كلفه الأمر من تعب ومشقة، هذا ما حدث من إبراهيم النخعي وتلميذه سليمان بن مهران.

روى الإمام ابن الجوزي في كتابه "المنتظم" فقال: " كان إبراهيم النخعي أعورَ العين، وكان تلميذه سليمان بن مهران- أعمشَ، وفي يوم سارا في إحدى طرقات الكوفة يريدان المسجد ، وبينما هما يسيران في الطريق؛ قال النخعي :  يا سليمان هل لك أن تأخذ طريقا وآخذ آخرَ ؟ فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائها أن يقولوا : أعور يقود أعمشَ!! فيغتابوننا ويأثمون.

 فقال الأعمش: يا أبا عمران ؛ وما عليك أن نؤجر ويأثمون؟! فقال إبراهيم النخعي : يا سبحان الله! بل" نَسلمُ ويَسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون". فانظروا إلى هذا الرقي والسمو بالأخلاق والإيثار على النفس!!  هؤلاء الذين وعوا حقاً قول رسولنا الكريم - صلي الله عليه وسلم - : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .

فهل طبقنا نحن هذا القول وآثرنا السلامة في هذ الوقت العسير وجلسنا في بيوتنا آخذين بهذا المبدأ أم تخلينا عن هذه السُنَّة ولم نأخذ بالأسباب ؟!! معشر الناس ؛ ينبغي علينا الحذر، لإن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ، وقد قال سبحانه : "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا.." فإن الالتزام بالتعليمات وعدم مخالطة الآخرين هو الأخذ الحقيقي بمبدأ : "لا ضرر ولا ضرار" لأننا سنؤجر عليه من رب العباد؛ فالصبر على البلاء ليس له جزاء إلا الجنة.

اقرأ أيضا:

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

اقرأ أيضا:

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

الكلمات المفتاحية

إبراهيم النخعي سليمان بن مهران أعمش أعور بل نسلم ويسلمون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المسلم عندما يرتقي بأخلاقه يحرص ويتمنى لغيره أن ينجو من الوقوع في الآثام والمعاصي ويحاول بشتى الطرق أن يبعده عن الزلل مهما كلفه الأمر من تعب ومشقة، هذ