أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

حاجتنا إلى الإيمان.. لأي مدى؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 08 يناير 2021 - 11:36 ص

بالتأكيد ليس منا من يستطيع العيش بدون ماء أو هواء، لكن لماذا كثير منا يستطيعون العيش بدون إيمان؟.. هل ليس من الضروري أن نعيش بالإيمان؟.. من يتدبر الأمر، يجد أنه بدون الماء والهواء تنقطع سبل الإنسان في العيش فيموت بالفعل.. أي يفارق الحياة تمامًا، بينما في حالة انقطاع الإيمان فإنما تسقط عنه روحه، فتراه يعيش بشكل عادل بجسد ويتحدث مع الناس ويتحرك، لكن عيشة كالموت بلا روح أو هدف.. بلا فرح أو سعادة، وإنما وجع دائم وألم مستمر، وعدم رضا ملازم طوال الوقت.. فأيهما أصعب.. من يمت نتيجة العطش أو نقص الهواء، أم من يعيش بلا هدف أو روح لذا يقول المولى عز وجل مخاطبا كل الناس بأن يفيقوا قبل فوات الأوان: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ » (الحديد: 16).


زماننا والإيمان


في زمن بات الإيمان فيه على الهامش عند الكثير من الناس للأسف، على هؤلاء أن يسألوا أنفسهم، هل هم يعيشون عيشة هنية، هل هم راضون عن أنفسهم، هل هم سعداء في حياتهم؟.. بالتأكيد لا.. لكن لو قلت لهم إن السبب البعد عن طريق الله أخذتهم العزة بالإثم والعياذ بالله، فنحن في زمن بتنا فيه أحوج ما نكون إلى جيل مؤمن ينفذ من أمرنا الله به، ولذا كانت أمنية الصالحين والمصلحين دائمًا أن يكونوا رفقاء لأهل الإيمان الحقيقي، كما تمنى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يومًا، فقال: «وددت لو أن لي ملأ هذه الدار رجالا كأبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جيل وسالم مولى أبي حذيفة، فأطوف بهم الديار فأعلي بهم كلمة الله في الآفاق».. ولما لا وهو يعلم يقينًا أن بالإيمان وحده تتفتح كل الخيوط وتتيسر كل الصعاب.

اقرأ أيضا:

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

لذة الإيمان


إذن في ظل ما نحياه من حياة أشبه بالتعيسة طالما كنا بعيدًا عن الإيمان الحقيقي، بات علينا الرجوع إلى طريق الله، بحثا عن السعادة الحقيقية، فهي الروح التي تدب في الجسد، والهواء العليل الذي يمنح النفس الراحة، علينا أن نعود إلى إيمان يحمل لذة وحلاوة وثبات اليقين في الله عز وجل، إنه حقا التجارة الرابحة، كما قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» (الصف: 10 - 13).


الكلمات المفتاحية

لذة الإيمان العيش بالإيمان أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بالتأكيد ليس منا من يستطيع العيش بدون ماء أو هواء، لكن لماذا كثير منا يستطيعون العيش بدون إيمان؟.. هل ليس من الضروري أن نعيش بالإيمان؟.. من يتدبر الأم