أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

نعم بعض الأقدار قاسية.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 02:39 م

بعض الأقدار تكون قاسية جدًا، غير أن مما يهونها أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قدرها، فضلا عن أن الدنيا فترة انتقالية غير دائمة، فليطمئن القلب.. فمن أراد أن يعيش جنة الدنيا فعليه الإيمان بالقدر مهما كان، فحينما سئل رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عن معنى الإيمان فقال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره».. إذن الرضا بالقدر مهما كان من صحيح الإيمان، ومن تمام إيمان المسلم، فعلى الجميع أن يؤمنوا بمشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة، وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه ما في السموات والأرض من حركة ولا سكون إلاّ بمشيئة الله سبحانه، لا يكون في ملكه إلاّ ما يريد، وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.


أمر نهائي


فالقدر هو ما كتب للعبد في اللوح المحفوظ، وبالتالي الأمر مقدر سلفًا، وما الاعتراض عليه بالذي يمنعه، وإنما اليقين في الله عز وجل هو الذي يرفعه، وعلينا أن ندرك جميعًا أن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، فقد جفت الأقلام، وطويت الصحف، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكما قال الله سبحانه وتعالى: « أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاء وَالأرْضِ إِنَّ ذالِكَ فِى كِتَابٍ إِنَّ ذالِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحج:70) وكما قال أيضًا سبحانه وتعالى:« مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَابٍ مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحديد:22).

اقرأ أيضا:

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك


مشيئة الله


فإذا اعترض الإنسان على قدر ما أو قضاء ما حل به، ما الذي يمكنه من فعل أن يغير من هذا القدر؟.. ولا أي شيء على الإطلاق.. لكن الاستسلام لقضاء الله وقدره، إنما هو التغيير الحقيقي، فكل إنسان لابد وأن يبتلى حتى يميز الله الخبيث من الطيب، فهذه سنته في الأرض سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة»، قال: «وكان عرشه على الماء».. إذن مشيئة الله نافذة وليس لنا إلا أن نرضى ونحمد الله على السراء والضراء، قال تعالى: «لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ » (التكوير:28، 29).

الكلمات المفتاحية

مشيئة الله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض الأقدار تكون قاسية جدًا، غير أن مما يهونها أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قدرها، فضلا عن أن الدنيا فترة انتقالية غير دائمة، فليطمئن القلب.. فمن أرا