أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

بصماتك في الحياة.. للخير أم للشر؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 يناير 2021 - 09:33 ص


عزيزي المسلم، إنما كل ما نفعله في الحياة من تصرفات وأفعال، إنما هي بصمات نتركها، بصمة في الخير، أو بصمة في الشر، فإلى أي البصمتين تنتمي؟!.. إذن عزيزي المسلم، اترك أثرًا في الحياة، لكن إياك أن يكون في غير خير، فالأمر جلل.. فإما أن تخلد اسمك بين الخيرين، أو والعياذ بالله بين غيرهم من أهل الشر، والأمر كله بيدك.


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه إذا مات العبد وفاضت روحه إلى بارئها، وانتقل إلى ربه، فلن يكون معه بعد موته إلا ما قدمه في حياته من أعمال، إن كانت صالحة فهنيئًا له، فلقد فاز بالخير العظيم، وإن كانت سيئة وليعاذ بالله، فلقد خاب وخسر، وضيع نفسه، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتبع الميتَ ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد؛ يتبعه: أهله، وماله، وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله». فاختر أي العمل ينتظر معك.


هذا عملك الصالح


فإذا مات الإنسان انقطع عمله، ولا يبقى سوى عمله، فاحرص عزيزي المسلم على أن يكون عملك صالحًا، أوتدري لماذا، لأنه هو الذي ينقذك من أشد المواقف صعوبة، ففي حديث البراء عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن المؤمن «يفسح له في قبره مد بصره»، قال: «ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح».. بينما وليعاذ بالله في الكافر، فالعكس تمامًا، «يأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث».. إذن الأمر بيدك وتستطيع الاختيار بينهما كما شئت.

اقرأ أيضا:

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

آثار الإنسان


لكل إنسان آثار لاشك في ذلك، فإما أن تبقى وتذكر بعده من خير أو شر وبالتأكيد يجازى عليها، قال الله تعالى: « إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ » (يس: 12)، فالله تعالى يكتب آثار الخير وآثار الشر التي كان كل عبد سببًا في إيجادها في حياته، وبعد وفاته، يكتب الله الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير يعمله بشر، من نشر علم نافع، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر فإنما لاشك يكتبه الله تعالى، إذن هذه هي آثارك في الدنيا، فاحرص على أن يكون ذكرك بين أهل الخير، وليس أهل الشر والعياذ بالله، لأن الأمر جلل، فالأولى تعيش وتخلد في الجنة، وبالثانية والعياذ بالله يكون الخلود في النار، نسأل الله عز وجل السلامة.

الكلمات المفتاحية

العمل الصالح الخير والشر بصمات الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إنما كل ما نفعله في الحياة من تصرفات وأفعال، إنما هي بصمات نتركها، بصمة في الخير، أو بصمة في الشر، فإلى أي البصمتين تنتمي؟!.. إذن عزيزي