أخبار

خبراء: حمية "الكيتو" منخفضة الكربوهيدرات سلاح ذو حدين لخسارة الوزن وعلاج الكبد الدهني

بر الوالدين بعد الوفاة.. كيف يستمر الإحسان إليهما بعد الرحيل؟

حين تضيق بك الحياة.. كيف يفتح حسن الظن بالله أبواب الأمل؟

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

عجائب قوم صالح.. لماذا نحتوا الجبال بيوتًا؟

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟

المسافة بين السماء والأرض كما حددها الرسول

دعوا الله بدون تكلف.. لن تتخيل جوائز السماء

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

راحتك واستقرارك النفسي يبدأ بالرضا والتسليم لله

بقلم | ياسمين سالم | الاثنين 18 يناير 2021 - 01:04 م

 

حياتي لم تكن مثالية، لكنها كانت هادئة لا توجد أي عكوسات، شغلي وبيتي حتى عائلتي وإخوتي كله بفضل الله كان تمامًا، لكن فجأة تغير كل شئ، أختي زوجها طلقها وتزوج غيرها، وأختي الصغيرة اجرت عملية صعبة حتي بيتى أصبح غير مستقر، مشاكل بسبب الإجاب، وتوتر طول الوقت وعمليتي لم تنجح، أنا شخص يتأثر كثيرًا بكل التفاصيل حتلا لو لم تكن تخصني بشكل شخصي، حياتي تقف حرفيًا، حتى نزول السوبر ماركت لا أقدر عليه، أجلس حزينة موجوعة وأتذكر كل الأحداث المؤلمة، لا جديد في حياتي وليس لدي الطاقة والقدرة على خلق أي جديد أصلاً، الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها أصدقائي ممن ينصحوني بتغيير جو، أو أتبسط وأستمتع بحياتي وأحاول أن أجدد من أوضاعي؟

(ي. س)

سبب معاناتك عزيزتي هو الاستسلام للألم، والتمسك بروتين حياتك الذي يفتقد إلى المتعة والتجديد، لابد أن يكون لديك رغبة في التغيير، فبالرغم من أنها خطوة مهمة جدًا، لكنها صعبة في نفس الوقت، فالبعض لا يتمكن من اتخاذها من منطلق "ما نعرفه واعتادنا عليه هو الأفضل"، ولكن هذا أمر خاطئ.

 اعلمي أن التسليم والرضا بقضاء الله وقدره أساس الراحة النفسية، وهي مهمة جدًا من أجل حياة مستقرة سعيدة، لذا وجب عليك البحث عن مصادر الراحة، فالنفس السوية تميل للمساعدة وفعل الخير، التحقي بجمعية خيرية، ساعدي، وقدمي يد العون، فهذا سيجدد قلبك ومشاعرك، وسيشعرك بالرضا، لأنك سترين معاناة الغير، وستكونين سببًا في رسم الابتسامة على وجوههم.

 

ويمكنك أن ترفهي عن نفسك بممارسة الرياضة حتى لو في المنزل، أو الاشتراك في المؤسسات التي يكثر معها الرحلات، بما يشبع روحك بروح المغامرة والاستمتاع، مع ضرورة المحافظة على الاجراءات الاحترازية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، حفظك الله.

 

 ولا تنسي أن القرب من الله راحتك التي طالما بحثت عنها، فكوني معه وقومي بما أمر به هو ورسوله الكريم، وحبي نفسك وأهل بيتك وأسرتك واحمدي الله في كل لحظة، وسترين الفرق بإذن الله.

اقرأ أيضا:

كانت حياتي الزوجية مستقرة ثم اضطربت.. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

التسليم لله الرضا القبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حياتي لم تكن مثالية، لكنها كانت هادئة لا توجد أي عكوسات، شغلي وبيتي حتى عائلتي وإخوتي كله بفضل الله كان تمامًا، لكن فجأة تغير كل شئ، أختي زوجها طلقها