أخبار

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

عبر ومواعظ من قصة أهل الكهف.. لماذا أحياهم الله ثم أماتهم؟

إلى من أظلمت حياته.. إليك الطريق إلى النور الحقيقي

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 فبراير 2021 - 10:36 ص


كثير منا يدعي أنه يعيش في ظلام ويأس دائمين، ولا يدري متى النجاة، وتراه يشتكي من أنه لجأ إلى كل ما يمكن اللجوء إليه، بحثًا عن حل، ولم يجد، ولم يصل لشيء، على هؤلاء أن يعلموا أن مشكلتهم الحقيقية في اليقين بالله عز وجل، فمن وصل إلى اليقين في الله لاحت له كل آفاق النور والأمل، فالعبد بلا يقين لا يستقر لها مقام، ولا يهنأ بحياته أبدًا، ولو ملك الدنيا وكنوزها مجتمعة، ومن هذا النور كانت بشرى الأنبياء بنصر الله وقدرته، حين كان قول نبي الله يعقوب عليه السلام لأولاده: «ولا تيأسوا»، ترى حينها كيف كان اعتقاده ويقينه؟.. مؤكد في الله عز وجل وفقط.. من هنا إذن النجاة والتوفيق والنجاح.


بشرى الأنبياء


إلى من يدعون اليأس، ونور الله عز وجل يملأ الأركان، أولا تدرون أن جميع الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه، إنما جاؤوا بالبشرى والأمل، وبالنعيم والنجاة، لكن على من يؤمن في ذلك، أولا أن يوقن في الله عز وجل، فقد كان الأمر لنبي الله موسى عليه السلام «وبشر المؤمنين»، وكان التوجيه النبوي للصديق «لا تحزن إن الله معنا»، كل هذا يبشر المؤمنين بالخير كله، لكن عليهم أن يثقوا في قدر الله وقدرته.. وهذا الله بذاته العليا يمنحنا الدليل على ذلك في قوله تعالى: «قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ » (الأنعام: 63)، فكيف بنا يأتينا العهد والوعد من الله عز وجل، ولاي تزال قلوبنا حائرة؟.. فالمؤمن المحب لربه يعلم أن الأمور كلها بيد الله، فلا يخاف ولا يسخط ولا يجزع، بل يفزع إلى الصلاة، وهو يعلم يقينًا أنه إن ضاقت عليه الدنيا بما رحبت أن الله سيفتح له أبواب الفرج من حيث لا يحتسب.

اقرأ أيضا:

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور


نداء إلهي


أيها القانط أو البائس، الله بذاته العليا يناديك، (ولا تيأس من روح الله)، ثم تراه يؤكد أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين، فكيف بنا نؤمن به ونسلم أمورنا له، ولا نثق في وعده سبحانه؟!.. فمهما كان ذنبك فباب التوبة لم يغلق.. ومهما كان فقرك فالغنى بيد الغني الذي لا يبخل، ومهما كان فقدك لحبيب أو ولد أو عزيز فاللقاء عند الله حتما ولا بد.. أيقنوا بربكم وثقوا في تأييده، واعلموا أن من وراء الشدائد يأتي الفرج، ومن بواطن المحن تتولد المنح.. من كان يظن أن موسى سيربى في بيت عدوه، أو من كان يتخيل أن الصبي الكريم يوسف سيخرج من الجب إلى الملك والزعامة؟.. فلا تظن بالله إلا خيرًا، تجد ما يسرك حتمًا.

الكلمات المفتاحية

بشرى الأنبياء البشرى والأمل طريق النور

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا يدعي أنه يعيش في ظلام ويأس دائمين، ولا يدري متى النجاة، وتراه يشتكي من أنه لجأ إلى كل ما يمكن اللجوء إليه، بحثًا عن حل، ولم يجد، ولم يصل لشيء