أخبار

نظامك الغذائي قد يسبب ظهور حب الشباب

لا تفوت هذا الطعام كل أسبوع للحفاظ على فيتامين مهم لصحة جسدك

خطوات عملية تشرح بها صدرك في مواجهة الابتلاءات والأيام الصعبة

"ولا تنسوا الفضل بينكم".. مفاجأة حدثت بين زوجين - فن التفويت

أفضل ما تدعو به لكف أذى الغير عنك والإحساس بالقهر

نعرف ثواب كفالة اليتيم.. فهل هناك ثواب لكفالة اللقيط أو مجهول النسب؟

هل ترضى ان تصبح مثل فقراء اليهود.. جدد إيمانك بالرضا في وقت الأزمات

الامتحان المصيري والأصعب في الوجود بلا ملحق ولا إعادة.. ونتيجته فورية

مجرد النظر فيه عبادة ما بالك بفضل القراءة فيه!

هذه الأعمال تجعلك تتنعم برؤية وجه الله الكريم في الجنة

في العفو.. نحن بشر (فمن منا بمنزلة يوسف؟)

بقلم | عمر نبيل | الخميس 25 سبتمبر 2025 - 11:50 ص


يروى أن نبي الله يوسف عليه السلام، سجن ٧ سنوات، وفي رواية ١٢ عامًا .. وحُرم من أبيه سيدنا يعقوب عليه السلام، يقال ٢٢ سنة .. وفي رواية 40 عامًا، وكل هذا كان السبب في الأول إخوته وما فعلوه به.. لكن تمر السنوات، ثم يخرج من السجن ويصبح (عزيز مصر)، ثم يلتقي أخوته (سبب شقاؤه).. فانظر كيف كان المشهد الذي لخص الوجع والألم وكل ما فعلوه فيه في جملة واحدة : « وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ».. لخص كل هذا الشر والحسد والقسوة من أخوته .. في أنها مجرد وسوسة من الشيطان !.. ليس هذا فحسب وإنما قال: ( بيني وبين إخوتي )، يعني يشرك نفسه معهم في أن الشيطان أوقع بينهم ، رغم أنه لم يفعل شيء البتة تجاههم ولم يصيبهم في أي شيء البتة!!.. لكن ما الذي يجعل الإنسان العادي يرى الأمور هكذا، ويتصرف بردود أفعال غير متناسبة مع مشاعر الغضب والقصاص .. ويلجأ للعفو والتصالح ؟!.


اللجوء للعفو


الأمر الذي يجعل الإنسان يلجأ للعفو، هو هذا الشعور الذي ختم به : (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).. نعم إن ربي لطيف لما يشاء !.. يقينك أنه حتى الوجع والأذى والظلم والمنع من البشر .. إنما هو تحت مظلة لطف الله .. فإنك مع الوقت لن ترى أي بشر يؤذيك .. لكن سترى درس تتعلمه برغم صعوبته لكنه متحوط بلُطف الله برغم ظاهره القاسي .. هذا الدرس هو: ما هي الحكمة من الوجع ومن اللطف ؟!.

لأن حقيقتك وقدراتك لن تعرفها جيدًا، سوى وقت المنع والنقص والوجع .. وبمجرد أن تقوى وتتعلم الدرس .. ستكمل به وتطبقه في حياتك .. وفي رسالتك التي وجدت لأجلها حتى لو كان دورًا بسيطًا .. حتى تلتقي بدرس جديد تتعلم منه أمرًا جديدًا، وتستمر هكذا الحياة من موقف لموقف لتتعلم!

اقرأ أيضا:

خطوات عملية تشرح بها صدرك في مواجهة الابتلاءات والأيام الصعبة


إياك أن تحزن


عزيزي المسلم، أنت لم تتواجد في هذه الحياة الدنيا، كي تحزن فقط، أو تتألم وفقط، أو تمر بتجارب صعبة وفقط، وإنما أنت بشر، ولو لم تستطع أن تعفو، فلا تعفو، فلست نبي الله يوسف، بل أن خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، حينما كان يرى وحشي (قاتل سيدنا حمزة) في المسجد، يطلب من الصحابة أن يجعلوه في آخر الصفوف، وما ذلك إلا لأنه بشر، وغير قادر على التسامح بشكل كامل، أو أن يعفو بشكل كامل.. لذا اعلم يقينًا أن أخذ الحقوق بقوانين الله لابد أن يكون بعيدًا عن أهواءك .. فلا تضيع حياتك ولا تشغل قلبك بأن تحاول تحويل أخذ الحق إلى رغبة في الانتقام !.. الدنيا لا تستحق، وستمر.. فلا تجزع أو تيأس من فضل الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

خلق العفو نبي الله يوسف إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يروى أن نبي الله يوسف عليه السلام، سجن ٧ سنوات، وفي رواية ١٢ عامًا .. وحُرم من أبيه سيدنا يعقوب عليه السلام، يقال ٢٢ سنة .. وفي رواية 40 عامًا، وكل هذ