أخبار

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

تريد الانتظام في الصلاة ولا تستطيع؟.. عليك بهذا الأمر

الكلمة الطيبة مفتاح لإنهاء الخصومات والقطيعة بين الناس

في العفو.. نحن بشر (فمن منا بمنزلة يوسف؟)

بقلم | عمر نبيل | الخميس 25 سبتمبر 2025 - 11:50 ص


يروى أن نبي الله يوسف عليه السلام، سجن ٧ سنوات، وفي رواية ١٢ عامًا .. وحُرم من أبيه سيدنا يعقوب عليه السلام، يقال ٢٢ سنة .. وفي رواية 40 عامًا، وكل هذا كان السبب في الأول إخوته وما فعلوه به.. لكن تمر السنوات، ثم يخرج من السجن ويصبح (عزيز مصر)، ثم يلتقي أخوته (سبب شقاؤه).. فانظر كيف كان المشهد الذي لخص الوجع والألم وكل ما فعلوه فيه في جملة واحدة : « وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ».. لخص كل هذا الشر والحسد والقسوة من أخوته .. في أنها مجرد وسوسة من الشيطان !.. ليس هذا فحسب وإنما قال: ( بيني وبين إخوتي )، يعني يشرك نفسه معهم في أن الشيطان أوقع بينهم ، رغم أنه لم يفعل شيء البتة تجاههم ولم يصيبهم في أي شيء البتة!!.. لكن ما الذي يجعل الإنسان العادي يرى الأمور هكذا، ويتصرف بردود أفعال غير متناسبة مع مشاعر الغضب والقصاص .. ويلجأ للعفو والتصالح ؟!.


اللجوء للعفو


الأمر الذي يجعل الإنسان يلجأ للعفو، هو هذا الشعور الذي ختم به : (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).. نعم إن ربي لطيف لما يشاء !.. يقينك أنه حتى الوجع والأذى والظلم والمنع من البشر .. إنما هو تحت مظلة لطف الله .. فإنك مع الوقت لن ترى أي بشر يؤذيك .. لكن سترى درس تتعلمه برغم صعوبته لكنه متحوط بلُطف الله برغم ظاهره القاسي .. هذا الدرس هو: ما هي الحكمة من الوجع ومن اللطف ؟!.

لأن حقيقتك وقدراتك لن تعرفها جيدًا، سوى وقت المنع والنقص والوجع .. وبمجرد أن تقوى وتتعلم الدرس .. ستكمل به وتطبقه في حياتك .. وفي رسالتك التي وجدت لأجلها حتى لو كان دورًا بسيطًا .. حتى تلتقي بدرس جديد تتعلم منه أمرًا جديدًا، وتستمر هكذا الحياة من موقف لموقف لتتعلم!

اقرأ أيضا:

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل


إياك أن تحزن


عزيزي المسلم، أنت لم تتواجد في هذه الحياة الدنيا، كي تحزن فقط، أو تتألم وفقط، أو تمر بتجارب صعبة وفقط، وإنما أنت بشر، ولو لم تستطع أن تعفو، فلا تعفو، فلست نبي الله يوسف، بل أن خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، حينما كان يرى وحشي (قاتل سيدنا حمزة) في المسجد، يطلب من الصحابة أن يجعلوه في آخر الصفوف، وما ذلك إلا لأنه بشر، وغير قادر على التسامح بشكل كامل، أو أن يعفو بشكل كامل.. لذا اعلم يقينًا أن أخذ الحقوق بقوانين الله لابد أن يكون بعيدًا عن أهواءك .. فلا تضيع حياتك ولا تشغل قلبك بأن تحاول تحويل أخذ الحق إلى رغبة في الانتقام !.. الدنيا لا تستحق، وستمر.. فلا تجزع أو تيأس من فضل الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

خلق العفو نبي الله يوسف إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يروى أن نبي الله يوسف عليه السلام، سجن ٧ سنوات، وفي رواية ١٢ عامًا .. وحُرم من أبيه سيدنا يعقوب عليه السلام، يقال ٢٢ سنة .. وفي رواية 40 عامًا، وكل هذ