أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

ابنتي تتحدث مع شاب على "واتس آب"؟

بقلم | أنس محمد | الاثنين 15 فبراير 2021 - 10:31 ص

ورد سؤال amrkhaled.net من أب يقول: "ابنتي في السادسة عشرة من عُمرها، لاحَظتُ جلوسها الطويل على برنامج " واتس آب"، فأخَذت الهاتف منها فوجَدتها تُحادث شابًّا، لكني لَم أرَ الردَّ، فأسْرَعتْ بحذف البرنامج، ولَم أتَحقَّق من شيء، فصارَحتها بأسلوب لَيِّن، فقالت لي: هو الذي أرسَل لي، ولَم أردَّ عليه،  فأنا لا أُريد اتِّهامها، وقد ناقَشتها فأنكَرت بشدَّة وغَضِبتْ، وقالت: ألهذه الدرجة لا تثقين بي؟! لا أدري ماذا أفعل؟ وكيف أتصرَّف؟ أخَذتُ هاتفها، أنا لا أريد أن أضغطَ عليها، ولا أريد أن أتركَها، مع أنها دائمًا تُنكر أفعال البنات، وتَستنكر ما يَفْعَلْنَ، بل إني أعتبرها مستشارتي في كثيرٍ من الأمور، فهي قريبة مني جدًّا، وجميع الأقارب - مَن يُقابلها منهم - يمدح أخلاقها وذكاءَها، أتمنَّى أن ترشدوني؟

الإجابة

ابنتك بحاجة لصُحبتك، لأن تشعر بالأمان معك، وتحكي لك ما تُعانيه. في هذا العصر مهما كثَّفنا طُرق الرقابة والمتابعة، فلن نَنجح؛ فقد تطوَّرت التقنيات، وصار بالإمكان إخفاءُ الكثير من الأمور، ومَن يريد أن يَفسُد، فلن تعوقه رقابة الأهل وتشديدهم، على العكس قد تَدفعه للمزيد؛ فالعلاقة بين الرقابة الخارجية والداخلية علاقة عكسية، كلما ازدادَت الرقابة الخارجية، تَقِل الرقابة الذاتية، والعكس! تحتاج أن تركِّز معها على مراقبة الله؛ فهي وحدها التي تحميها.

وأيضًا تحتاج أن توثِّق علاقتك بها؛ لتكون الصديق الذي تُسِر لك بما تفكِّر فيه، دون أن تخشى رَدَّة فِعلك. قلت: إنها عاقلة، وخَلوق، وتُشاورها في كثيرٍ من الأمور، فما الذي جعَلك تتغيَّر وتشكّ بها الآن؟ تذكَّر أنَّ ابنتك بشرٌ في النهاية، وقد تُخطئ، لكن إن أخطأتْ، فلن يكون الحلُّ بالمنْع بهذه الطريقة، تحتاج أن تتحاور معها وتُصادقها، وتُرِيها الطريق الصحيح، وتُعينيها على مَرضاة الله.   أنصحك الآن: - أن تتحاور معها بثقة، وأن تتَّفق معها على حلول؛ حتى لا تتكرَّر هذه المواقف.

 




الكلمات المفتاحية

مشاهدة الافلام الجنسية تربية الابناء تحدث البنات مع الشباب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنس محمد