أخبار

كيف تضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان؟

كيف تتغلب على الملل بعد انتهاء إجازة العيد؟

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

من كنوز سورة التوبة.. أوامر وتنبيهات إلهية تدلك على النجاة وتقود لك الخير لامحالة

"ولا تقربوا الزنا".. كيف تقاوم غواية الشيطان وتتفادى السقوط في فخ الرزيلة؟

ذنوب الخلوات تمحق البركة وتأكل الحسنات.. تخلص منها بهذه الطريقة

أعياد المسلمين "الفطر والأضحى".. هل هناك أعياد في الجنة؟

العقل والفطرة.. ميزان إيمان الإنسان بنبوة محمد

لماذا ارتبط الاحتفال بعيد الفطر بالكعك والحلويات؟

زوجي يُشعرني دائما بأنني مخطئة في كل شئ.. ماذا أفعل؟

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 27 اكتوبر 2025 - 09:42 ص

 

أنا زوجة عمري 44 سنة، مشكلتي مع زوجي أنه دائما يشعرني أنني المخطئة، ومع كل خلاف "بيقلب عليا الترابيزة"، فأنا دائما مقصرة، ومصدر للنكد، وهو لا يخطئ أبدا، حياتي معه أصبحت جحيما لا يطاق، فهل من حل؟

أسلوب "قلب التربيزة"

لست وحدك يا عزيزتي من تعاني من هذا الأسلوب غير الجيد في التعامل، فكثير من الرجال بل ونساء كثيرات يفعلن ذلك، وربما لا يكون الشخص   متعمدا بل نتيجة تربية مجتمعية خاطئة نشأ وفقها، حيث النادر أن نجد من يحسن التحاور،  والاستماع،  والنقاش،  والتعبير، فليس هناك أسهل عنده  من هذه الحيلة النفسية المؤلمة، حيث لا يحب المرء مواجهة خطئه فيكون الاستسهال بهجوم مضاد، وإزاحة الألم بعيدا عن النفس وإيقاع الإيذاء بالطرف الآخر.

 

إنه من أسف يا عزيزتي أن تستخدم تلك الحيل النفسية في الحياة الزوجية، ولكنها تحدث، حتى تصبح عادة يمارسها العقل بشكل لا إرادي، أما توالي الأمر فمن شأنه بالطبع أن يثير الضغينة، ويصعد الموقف في كل مرة ويشعله، ويتحول الوضع إلى ما يشبه الحرب النفسية، التي لا يكسب فيها أحد.

كيفية تعديل سلوك الزوج الظالم

 

وهذا النوع من سوء التواصل لا حل له سوى " التعلم "، فإنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم والصبر بالتصبر، نتعلم كيف نعبر عن مشاعرنا وكيف نتعامل مع مشاعر الشريك، وكيف نسمع،  وكيف نتحسس الكلمات، ونتحسب لردود الفعل حتى لا تشطح بنا للهاوية، حيث كلاكما خاسر.

ماذا تفعل الزوجة عند تعرضها للظلم علي يد زوجها؟

 

توقفي عن الدفاع عن نفسك، ولا تجعلى زوجك يدفعك لذلك، فقط لدي الخطأ عبري عن اعترافك بذلك والوعد بإصلاح الأمر، بدون اتهامات ولا توبيخ ولا اصدار أحكام، ولا تتعجلي منه رد فعل وهو غاضب أبدا، فمن الذكاء تجنب استفزاز مراكز الغضب والثورة لديه.

وأخيرا، تحتاجين يا عزيزتي لمزيد صبر وذكاء وتدريب على الثبات، والهدوء قدر المستطاع وعدم الإستجابة الطائشة للكلمات الموجعة، والتفكير قبل الحديث، هذه الطريقة العقلانية ربما تجعله يراجع نفسه ويتوقف عن الإيذاء.

اقرأ أيضا:

في العيد .. إلعب مع أطفالك!



الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية عصبية الأزواج عصبية الزوجات خلافات زوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوجة عمري 44 سنة، مشكلتي مع زوجي أنه دائما يشعرني أنني المخطئة، ومع كل خلاف "بيقلب عليا الترابيزة"، فأنا دائما مقصرة، ومصدر للنكد، وهو لا يخطئ أبد