أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

باع حذاءه ليطعم ضيفه.. لن تتخيل الجائزة؟!

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 26 فبراير 2021 - 09:06 ص

كل قصة وحكاية عن الكرم والضيافة تكشف المزيد من جوانب الخير الكامنة في نفوس البشر، التي هي باقية ببقاء الدنيا، لتبعث الأمل في نفوس الأخيار والصالحين .

أصل القصة:


يقول الشاعر مسلم بن الوليد: كنت يوما جالسا عند خياط بإزاء منزلي فمرّ بي إنسان أعرفه، فقمت إليه وسلمت عليه وجئت به إلى منزلي لأضيفه وليس معي درهم بل كان عندي زوج أخفاف، فأرسلتها مع جاريتي لبعض معارفها فباعهما بتسعة دراهم.
وأضاف مسلم بن الوليد: واشترت جاريتي بالدراهم ما قلته لها من الخبز واللحم، فجلسنا نأكل وإذا بالباب يطرق فنظرت من شق الباب وإذا بإنسان يسأل هذا منزل فلان؟
وتابع قائلا : ففتحت الباب وخرجت، فقال أنت مسلم بن الوليد، قلت: نعم، واستشهدت له بالخياط على ذلك فأخرج لي كتابا وقال هذا من الأمير يزيد بن مزيد، فإذا فيه: قد بعثنا لك بعشرة آلاف درهم لتكون في منزلك وثلاثة آلاف درهم تتجمل بها لقدومك علينا، فأدخلته إلى داري وزدت في الطعام واشتريت فاكهة وجلسنا فأكلنا ثم وهبت لضيفي شيئا يشتري به هدية لأهله.


مفاجأة عند هارون الرشيد:


يقول: وتوجهنا إلى باب يزيد بالرقة فوجدناه في الحمام، فلما خرج استؤذن لي عليه فدخلت، فإذا هو جالس على كرسي وبيده مشط يسرح به لحيته فسلمت عليه فرد أحسن رد وقال: ما الذي أقعدك عنا؟
قلت: قلة ذات اليد وأنشدته قصيدة مدحته بها، قال:
أتدري لم أحضرتك؟ قلت: لا أدري، قال: كنت عند الرشيد منذ ليال أحادثه فقال لي يا يزيد من القائل فيك هذه الأبيات:
سلّ الخليفة سيفا من بني مضر.. يمضي فيخترق الأجسام والهاما
كالدهر لا ينثني عما يهم به .. قد أوسع الناس إنعاما وإرغاما

فقلت: والله لا أدري يا أمير المؤمنين، فقال سبحان الله، أيقال فيك مثل هذا ولا تدري من قاله؟
فسألت فقيل لي هو مسلم بن الوليد، فأرسلت إليك فانهض بنا إلى الرشيد فسرنا إليه واستؤذن لنا فدخلنا عليه فقبلت الأرض وسلمت فرد على السلام فأنشدته ما لي فيه من شعر، فأمر لي بمائتي ألف درهم وأمر لي يزيد بمائة وتسعين ألف درهم وقال: ما ينبغي لي أن أساوي أمير المؤمنين في العطاء فانظر إلى هذا التيسير الجسيم بعد العسر العظيم.


الكلمات المفتاحية

الشاعر مسلم بن الوليد هارون الرشيد باع حذاءه ليطعم ضيفه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل قصة وحكاية عن الكرم والضيافة تكشف المزيد من جوانب الخير الكامنة في نفوس البشر، التي هي باقية ببقاء الدنيا، لتبعث الأمل في نفوس الأخيار والصالحين .