أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

وقفات مع أهل العلم في الإسلام.. هل تعرف من هو الزهراوي؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 مارس 2021 - 01:34 م

برع العلماء المسلمون كثيرًا في الطب، ومنهم: (أبو بكر الرازي.. وابن سينا.. وأبو الحسن الطبري.. وابن النفيس.. وأبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي).. والأخير ربما لا يعلم الكثير من شباب هذه الأيام الكثير عنه، مع أنه من أهم من برز في علم الطب في التاريخ الإسلامي، إذ يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، بل ووصفه الكثيرون بأبي الجراحة الحديثة… وقد كانت أعظم مساهماته في الطب هو كتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف»، الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا.

علماء الغرب اهتموا بالزهراوي ونقلوا عنه الكثير من علمه، وفي ذلك يقول المستشرق الفرنسي جاك رايسلر في كتابه "الحضارة العربية": «شرح الجراح الكبير أبو القاسم الزهراوي علم الجراحة، وابتكر طرقا جديدة في الجراحة، امتد نجاحها فيما وراء حدود إسبانيا الإسلامية بكثير، وكان الناس من جميع أنحاء العالم المسيحي يذهبون لإجراء العمليات الجراحية في قرطبة».

الفضل على الغرب

ولد أبو القاسم الزهراوي في مدينة الزهراء العاصمة الأندلسية الجديدة، فنسب إليها، في العام الأول من افتتاحها سنة 325هـ/936م.. إلا أنه دفن في مدينته الأثيرة قرطبة في عام 404هـ/1013م بعد حياة حافلة يملؤها العلم والتأليف ومساعدة الناس.. ويعد الزهراوي واحدًا من علماء المسلمين (وهم كثر)، الذين لهم فضل كبير جدًا في انفتاح الأوروبيين، وتعلمهم الطب، وخصوصًا علم الجراجة، لأن ميلاده وحياته في الأندلس، جعله يكون الأقرب للنقل مثل (ابن رشد).. هذا العبقري الزهراوي نال شهرة واسعة في أوروبا، وحتى اليوم مازالت الجامعات الأوروبية تدرس علومه للطلاب، حتى أنهم لقبوه في الغرب باسم "Abulcasis".

طبيب الفقراء

في أيامنا هذا سمعنا عن طبيب الفقراء، ذلك الطبيب الذي وهب حياته لمداواة الناس بسعر رخيص، لكننا لم نسمع عن طبيب الفقراء الحقيقي الذي لم يكتف بمداواة الفقراء مجانًا، بل وتعليمهم مجانًا أيضًا، لنقل خبراته إلى أكثر من شخص، وهو أبو القاسم الزهراوي، الذي لم ينل شهرة واسعة إلا بعد وفاته بحوالي قرن من الزمان، فقال فيه مؤرخ الأطباء في المشرق ابن أبي أُصيبعة: «خلف بن عباس الزهراوي كان طبيبا فاضلا خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة، جيد العلاج، وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب، وأفضلها كتابه المعروف بالزهراوي، وله من الكتب (كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف)، وهو أكبر تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه».

وقد عاش الزهراوي طبيبا فقيرا على ما يبدو، متقشفا، محبا لطلبة الطب وصنعته، واصفا لهم في مقدمة كتابه بـ "أبنائه"، باذلا وقته ومجهوده لمساعدة الفقراء والمرضى، وقد أمدنا كتابه العظيم "التصريف لمن عجز عن التأليف" بثلاثين مقالة في العلوم الطبية والتشريح والصيدلة وصناعة الأدوية، وأهمها المقالة الثلاثون في علم الجراحة التي تعد قمة التطور والثورة الطبية في عصره.

اقرأ أيضا:

أم الوزراء.. لن تتخيل حالها بعد نكبة أولادها

الكلمات المفتاحية

الزهراوي علماء الاسلام الاندلس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled برع العلماء المسلمون كثيرًا في الطب، ومنهم: (أبو بكر الرازي.. وابن سينا.. وأبو الحسن الطبري.. وابن النفيس.. وأبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي).. والأخي