أخبار

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

أحفظ القرآن.. لكن أنساه بسهولة فكيف أتمكن منه؟

أكثر ما يضحي من أجل إخوته.. لهذا كان الأخ الأكبر في منزلة الأب

في مواجهة التبول اللاإرادي.. هل تكون الحفاضات الحل؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 17 مارس 2021 - 12:50 م



تلجأ بعض الأمهات للحفاضات في مواجهة مشكلة التبول اللارادي لدى الأطفال، ومضاعفاته مثل الإصابة بنزلات البرد.

 مضاعفات استخدام طفلك للحفاضات بشكل مستمر


يسبب الحفاض احمرار الجلد، وقد يصل الأمر إلى طفح جلدي، نتيجة بقاء البول وأحيانًا البراز لفترة في الحفاض والطفل يرتديه، ما يوفر بيئة مواتية لنمو البكتريا والفطريات والتهاب الجلد أو احمراره وحدوث طفح جلدي أو إكزيما.


 كيفية تجنب مضاعفات الحفاضات على بشرة طفلك؟


- غيري الحفاض باستمرار

- غسل وتنظيف جلد الطفل بماء دافئ مع كل تغيير للحفاض

- وضع كريم ملطف للبشرة بعد تغيير الحفاض وغسل وتجفيف جلد الطفل

- عدم استخدام المناديل أو المحارم المبللة التي تحتوي على مواد كيميائية تثير بشرة الطفل وتتسبب في احمرارها.

اقرأ أيضا:

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

 هل الحفاضات حل لمشكلة التبول اللاإرادي؟


يوضح الدكتور هاني عصام، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، أن ارتداء الطفل للحفاضات لا يساعد في حل مشكلة التبول اللاإرادي، بل يزيدها، فيجب تجنبها، وتجنب تعنيف الطفل أيضًا.


ويؤكد أن التشجيع أمر مهم جدًا، فعلى كل أم أن تشجع طفلها وتضبط مواعيد النوم والحمام، وعليها معرفة السبب الرئيسي للمشكلة سواء نفسيًا أو صحيًا، ومن ثم حل المشكلة.



الكلمات المفتاحية

مضاعفات استخدام طفلك للحفاضات بشكل مستمر هل الحفاضات حل لمشكلة التبول اللاإرادي؟ كيفية تجنب مضاعفات الحفاضات على بشرة طفلك؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تلجأ بعض الأمهات للحفاضات في مواجهة مشكلة التبول اللارادي لدى الأطفال، ومضاعفاته مثل الإصابة بنزلات البرد.