أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

كشوف بأسماء "قوائم الرحمات" في رمضان.. انظر هل اسمك بينهم؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 07 مارس 2026 - 01:36 م

جميعنا لاشك يتمنى لو أن اسمه كان من بين قوائم الرحمات التي ترفع إلى السماء في رمضان، خصوصًا مع أيامه الأخيرة، لكن هل يستطيع الإنسان العادي أن يعرف هل اسمه بين هذه القوائم أم لا؟.. بالتأكيد الأمر يقف عند الله عز وجل وحده، وهو فقط سبحانه الذي يختار هذه القوائم، وهو وحده سبحانه المطلع عليها، لأن الصيام بالأساس سر بين العبد وربه، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي. وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».


هل أنت بينهم؟


لكن هل من طرق (جانبية)، أي بالتوقع، أو شروط حددها الشرع الحنيف، إذا طبقتها كنت مع هذه القوائم؟.. بالتأكيد نعم، والأغرب أنها ليست بالشروط المجحفة ولا الصعبة، ولا حتى بالمتعددة، فقد ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ثلاث فرص للمسلم في رمضان ليغفر الله له ما تقدم من ذنبه، كلها جاءت في أحاديث صحيحة، أولى هذه الفرص الصيام، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، فمن صام شهر رمضان مؤمنا بالله الذي فرض صيامه وأداه كما ينبغي وعلى الوجه الصحيح محتسبا الأجر عند الله، فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه.. إذن شرطًا واحدًا كفيل أن يجعل اسمك بين قوائم الرحمات.. وليس من الصعب أن تعرف هل أن وقعت في فخ ما أو ذنب ما أو لا.. راجع نفسك فورًا وستعرف.

اقرأ أيضا:

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

شروط قبول الصيام


الصيام يلزم بالتأكيد البلوغ، وأيضًا التعقل، وتمام الصحة، تأكيدًا لقوله تعالى: «فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ » (البقرة: 184)، أيضًا يسبق كل ذلك النية الصادقة مع الله عز وجل، فكل شيء إنما مرجعه النية الصادقة، لكن على من عزم النية على صيام رمضان أن يبتعد عن كل ما يكسر صيامه، وهي أمور عرفها لنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم».

 إذن الفوز بجزاء الصيام ليس بالأمر الصعب، وإنما فقط الالتزام بما جاء به نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، كفيل لأن يجعل اسمك بين قوائم الرحمات، وممن يكتبهم الله عز وجل من المغفور لهم بإذن الله.. فهلا راجعت نفسك عزيزي المسلم، لتعلم هل أنت حافظت على صيامك أم لا.. إن كانت الإجابة نعم، فلعلك كنت مع قوائم الرحمات التي يحددها الله عز وجل، وإن كنت لا فسارع إلى مغفرة الله وراجع نفسك قبل انتهاء الشهر الفضيل.

الكلمات المفتاحية

شروط قبول الصيام قوائم الرحمات في رمضان جزاء الصيام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا لاشك يتمنى لو أن اسمه كان من بين قوائم الرحمات التي ترفع إلى السماء في رمضان، خصوصًا مع أيامه الأخيرة، لكن هل يستطيع الإنسان العادي أن يعرف هل