تتزايد حالات الإصابة بعدوي فيروس كورونا بسرعة في بعض دول العالم في الوقت الحالي، وبينما تستمر أعداد المصابين في الارتفاع، يمكن حتى لأقل الأعراض أن تثير القلق.
وفي حين أنه ليس صحيحًا أن كل عرض لديك الآن هو أحد أعراض كورونا، إلا أن اتخاذ الاحتياطات من اليوم الأول يمكن أن ينقذ الأمور من أن تصبح أسوأ، ويمكن أن يحد أيضًا من انتشار العدوى.
ويري الأطباء، أنه يمكن علاج أكثر من 90٪ من حالات عدوي كورونا بسهولة في المنزل، ولا يحتاج كل مريض إلى دخول المستشفى، وحتى في حالات الإصابة المشتبه فيها والتي لم تجري الاختبار، يمكن للخطوات المتخذة في الوقت المناسب أن تخفف من مخاطر العدوي الشديدة بشكل كبير.
إذن، ما هي الخطوات الأولى التي يجب أن تقوم بها إذا كنت تشك في إصابتك بعدوى كورونا؟، وماذا يجب أن تفعل عندما تكون نتيجة الاختبار إيجابية؟، إليك كل ما يجب معرفته بناءاً علي نصائح الأطباء وخبراء الصحة، بحسب ما نشره موقع "هيلث".
لا تتجاهل الأعراض
تشهد الموجة الثانية من العدوى إصابة عدد كبير من الأطفال والشباب الأصغر سنًا، والذين هم أقل إظهاراً للأعراض النموذجية، لكنهم معرضون لإظهار أعراض حادة لاحقًا.
وأول شيء يجب فعله هو أن تكون مدركًا للعلامات والأعراض المحتملة، خاصة إنه فيروس جديد نسبيًا، وليس لدينا قائمة شاملة بالأعراض، ومع ذلك، فإن الحمى الشديدة، والاحتقان، وضيق التنفس، والطفح الجلدي غير المعتاد، وسيلان الأنف، واحمرار العينين، والتقيؤ، وآلام العضلات، والتهاب الحلق، تعتبر من أبزر الأعراض التي يجب أن تكون حذراً إذا شعرت بها، على الأقل في الوقت الحالي.
اقرأ أيضا:
دراسة: السمنة المفرطة ترتبط بالوفاة بالأمراض المعديةمتى يجب أن تجري الفحوصات؟
في حين أن اكتشاف الأعراض يمكن أن يكون مصدر قلق بالغ، لكن عليك ملاحظة ترتيب ظهور الأعراض، لأنه يمكن أن تكون نتيجة الاختبارات سلبية، حتى مع ظهور الأعراض خاصة إذا أجريت الاختبار في وقت مبكر من الإصابة.
وعليك أن تعرف أن فترة حضانة الفيروس، أي الوقت المستغرق من الإصابة بالفيروس حتى ظهور الأعراض هي 2-14 يومًا، وأنسب وقت لإجراء الاختبار هو 3 أيام بعد ظهور علامات العدوى.
وبالطبع يمكن أيضًا إجراء الاختبارات مبكرًا، ولكن تذكر أنه يمكن دائمًا أن تكون هناك فرصة للحصول على نتائج سلبية خاطئة.
ماذا تفعل بعد ظهور الأعراض؟
يجب أن يبدأ الحجر الصحي والعزلة فعليًا من اليوم الأول الذي تبدأ فيه اكتشاف الأعراض، ولا تنتظر ظهور نتائج الاختبار.
وأثناء العزل المنزلي عليك بارتداء قناع مناسب للوجه واعزل نفسك عن أفراد أسرتك، لأنه حتى إذا اتضح أنه شيء غير كورونا، فسيكون طريقة جيدة لوقف انتشار الأمراض المعدية والحصول على قسط من الراحة التي أنت بحاجة لها.
وإذا كنت تشترك في مكان واحد ولا يمكنك عزل نفسك بمفردك، اعزل نفسك في غرفة جيدة التهوية تحتوي على حمام منفصل إذا أمكن، وحدد الأواني التي ستستخدمها خلال الأسبوعين المقبلين، ولا تشاركها مع بقية أفراد الأسرة بأي شكل، كما يجب أن يقوم من حولك بإجراء اختبار كورونا أيضًا، للتأكد من عدم إصابتهم.
ما الأدوية التي يجب أن تتناولها؟
لا تقوم بأخذ الأدوية والمسكنات بدون استشارة الطبيب، خاصة أن كل حالة يكون لها طريقة معينة في العلاج بناءاً علي الأعراض التي تظهر عليها، وكل ما هو مطلوب أن تقوم بتتبع العلامات الحيوية بانتظام، مثل نسبة التأكسج في الدم، ودرجة الحرارة، وقياس ضغط الدم.
واحرص علي وجود أشياء مثل أقنعة الوجه والكحول والمناديل بجانبك دائما، ويجب أيضًا القيام باستنشاق البخار بعناية كل بضع ساعات، إذا كنت تعاني من أعراض الجهاز التنفسي.
وإذا كنت تعاني من مشاكل صحية مزمنة، أو تجاوزت سن الخمسين، فاتصل بطبيبك الخاص واسأل عما إذا كان هناك أي أدوية إضافية يجب أن تتناولها.
ما هي الأعراض التي يجب أن تنتبه لها؟
في حين أن طبيعة الفيروس لا تزال تتغير باستمرار، يشير معظم الأطباء إلى أن تطور المرض يبدأ بعدوى خفيفة في الجهاز التنفسي العلوي، يليها تهيج الحلق يليه الحمى.
ويقول الخبراء أيضًا أنه في الأيام الخمسة الأولى، يجب الانتباه إلى أعراض مثل الحمى والضعف.
قرر من سيهتم بك
حتى إذا كانت إصابتك خفيفة ويسمح لك بالتعافي في المنزل، فإنك ستحتاج إلى مساعدة من شخص ما، ومن الناحية المثالية، يجب أن يكون مقدم الرعاية شخصًا صغير السن يتمتع بصحة جيدة وليس لديه مشاكل صحية مزمنة يمكن أن تعرض مناعته للخطر.
وإذا كنت تعيش في المنزل بمفردك، فمن المهم أن تطلب من شخص ما الاطمئنان عليك ومساعدتك في شراء طلبات مثل الطعام والبقالة والأدوية، وتحتاج إلى إبقاء هذا الشخص على اطلاع دائم بحالتك في جميع الأوقات.
اقرأ أيضا:
انتبه.. سرير النوم يحتوي على بكتيريا وفطريات يؤثر على صحتك اقرأ أيضا:
تحذير طبي لمن بجلسون لفترة طويلة في الحمام