أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

كثرة التسويف وقائمة مؤجلاتي لا تنتهي وأشعر بالضياع.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 10 مايو 2021 - 11:40 م

منذ تخرجت قبل 6 سنوات وأنا أنتوي فعل أشياء كثيرة ولم أفعل!

قدمت في أكثر من مكان للحصول على فرصة عمل مناسبة، لكنني لو تم قبولي أعتذر عن الذهاب لمقابلة العمل ولا أذهب وتضيع الفرصة.

قررت في أحيان كثيرة الالتحاق بكورسات ودورات تدريبية في مجالات أحبها حتى أطور نفسي ولكنني تكاسلت ولم أذهب ووضعتها على قائمة المؤجلات.

والآن، حتى مقابلاتي مع صديقاتي أصبحت أضعها على قائمة المؤجلات، ولا أريد فعل شيء سوى الجلوس في البيت، ما الحل، فأنا أشعر بعدم الفائدة في هذه الدنيا؟


الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

أنت مهمة ووجودك مهم وإن لم تفعلي شيء!

هذه حقيقة لابد أن تؤمني بها، وتصدقي فيها، فلو لم تكوني مهمة لما خلقك الله.

هذه هي البداية لعلاجك من حالتك.

علاج وشفاء نفوسنا يا عزيزتي يأتي من داخلنا، وبإرادتنا،  ورغبتنا، وحبنا الايجابي لأنفسنا، وتقديرنا لها، ووعينا، وأنت لديك الوعي بأن هناك شيء ما خطأ، وأنت غير راضية عنه، وهذا جيد.

نحن مهمون في الدنيا ونحن لا ننجز شيئًا، ونحن مهمون في الدنيا لأننا أضفنا للحياة كذا وكذا، ولابد أن تصدقي في كلاهما، فمن يشعر بعدم الاستحقاق، وعدم الاهمية لن يتحرك من مكانه ولن يفعل شيئًا، لذا أعيدي ثقتك لنفسك بنفسك، ولا تصدقي أي صوت داخلي يقول لك عكس هذا، ولا تصدقي أي شخص أيضًا يقول لك ما يهز ثقتك في نفسك بلوم أو عتاب أو سخرية أو تقليل من نفسك.

عادة التسويف والتأجيل وبدون مدعاة حقيقية ومنطقية هو "سلوك" سيء، سلبي، ناجم عن أفكار ومشاعر سلبية تجاه نفسك، وتغيير هذه الأفكار والمشاعر سيعمل على استعدال السلوك، فلو استطعت فعل هذا بنفسك لنفسك فهو خير وبركة، وإن عجزت وحدك فلا بأس من طلب مساعدة مرشد نفسي، ليضعك على الطريق الصحيح للتغيير، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

مؤجلات استحقاق تقدير الذات فرص عمل تسويف مشاعر سلبية سلوك افكار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ تخرجت قبل 6 سنوات وأنا أنتوي فعل أشياء كثيرة ولم أفعل!