أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

لا زلت حزينة أرتدي السواد على أخي الذي توفي منذ عام بكورونا.. كيف أستعيد حياتي؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 24 مايو 2021 - 10:00 م

في مثل هذا الشهر من العام الماضي توفي أخي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، ولا زلت حتى الآن حزينة عليه، أرتدي السواد، وأبكي كل ليلة وأنا أحتضن صورته.

لقد أصبحت حياتي صعبة وكئيبة ومعطلة، فأنا أفتقده بشدة وحزينة لفراقه، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

رحم الله أخاك وأدخله فسيح جناته، وربط على قلبك، وألهمك الصبر والسلوان، فمشاعر الفقد هي من أشد الآلام التي تصيب أي شخص، خاصة في ظل ملابسات الإصابة بهذا الوباء.

عام من الحزن، وارتداء السواد، مدة طويلة جدًا يا عزيزتي، فسنة الله في كونه أن تبقى الحياة ويرحل عنها الناس إلى حياة أخرى، هي حياة البرزخ، ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن، والألم، ومن حقك التعبير عن هذه المشاعر وعدم دفنها، ولا إنكارها أو التشويش عليها، ولكننا بشر نعيش أحوالًا كثيرة ومتنوعة، ومواقف وأحداث تثير مشاعر أخرى كثيرة على العكس من الحزن، فهناك الفرح، كما أن هناك الكره وهناك الحب وهكذا.

والمطلوب منا دائمًا حتى تستقيم الحياة، وتصح حالتنا النفسية ألا نغرق في مشاعرنا إذا غلبتنا، وإنما نعبر عنها ثم نتجاوزها، لذا لابد أن تفعلي ما يعينك على هذا بدون شعور بالذنب، أو الخيانة وعدم الوفاء لأخيك، فهذا كله غير صحيح.

افعلي كل ما يعينك على تجاوز الألم، لأنه واجبك تجاه نفسك، وذلك بخلع السواد في ملابسك، والابتعاد عن صور أخيك القريبة منك سواء كانت معلقة على الحائط أو على شاشة الموبايل، وهكذا، لابد أن تبتعدي عن كل ما يثير حزنك ويدفعك للغرق فيه، فالغرق هكذا لن يعيده إليك، وهو ليس دليلًا على وفائك وعدم نسيانك له، نهائيًا، فذكرياتك معه باقية، ورابطتك به أيضًا باقية، ويمكنك التواصل معه بارسال هدية له تسعده، كالصدقة، مثلًا، عنه، وبذا تكونين قد فعلت ما يدل على وفائك له بشكل حقيقي، وسوي.

عزيزتي، لن تستطيعي فعل هذا إلا باتخاذ القرار بضرورة أن تستمر حياتك، وأن تفعلي ما يسعدك ويسعد أخيك، وتعودين لممارسة أنشطتك، ومهامك، والتفاعل مع الاحداث والمواقف، والتعبيرعن مشاعر أخرى غير الحزن وفقط، هكذا تعودين انسانًا سويًا كما خلقه الله.

وأخيرًا، تذكري أن سنة الله في كونه أن تبقى الحياة ويرحل عنها الناس، وما دمت لا زلت باقية في الحياة، عيشيها!

الحياة منحة من الله فاقبليها، وعيشيها،  ففي هذا رضاه سبحانه، وافعلي فيها ما يسعدك ويسعد أخاك.


ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟

اقرأ أيضا:

هذا ما جناه أبي علي.. قسوة والدي سبب كرهي وتعنيفي له!


الكلمات المفتاحية

كورونا وفاة حزن ملابس سوداء اكتئاب الصدقة الوفاء الذكريات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في مثل هذا الشهر من العام الماضي توفي أخي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، ولا زلت حتى الآن حزينة عليه، أرتدي السواد، وأبكي كل ليلة وأنا أحتضن صورته. ل