أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

أعاني من الشك: هل ما أفعله يرضي الله أم لا.. فماذا أفعل؟

بقلم | عاصم إسماعيل | السبت 17 يناير 2026 - 10:04 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: أعاني مؤخرًا من الشك حول الكثير من الأشياء، لكن دائمًا هذا الشيء متعلق بشيء واحد، هل ما أفعله يرضي الله تعالى أم لا؟، وفي الواقع ما يقلقني أن تكون هذه الشكوك حقيقية وليست وسوسة؟


وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلاً:


هذه وسوسة، والعبد ليس مطالبًا طالما أنه يطيع ربه، هل هذا العمل يقبله الله أم لا، هل رضي به أم لا، هل يجزيني خيرًا عنه، نحن مطالبون بماذا؟، أن أصلي وأسأل الله القبول، أن أتصدق وأسأل الله القبول، أدعو وأسأل الله الإجابة، أصلي الفرض وأسأل الله القبول، أصوم ما فرضه الله علي وأسـأل الله أن يجعلني من المقبولين.

وليس مطالبًا أن أتساءل: هل يرفعني الله سبعًا وعشرين درجة لأنني صليت في جماعة، وهل سيؤجرني على الصيام، فأنا ليس مطالب بذلك، إنما أنا متعبد بأن أطيع الله فيما طلب مني أن أفعله، والنتيجة على الله، وطالما أن الله يسر للعبد الطاعة وكرهه في المعصية، فهذا من علامات الرضا، كرهني في الزنا، في شرب الخمر، في عقوق الوالدين، في أذية الناس، وهذا مما نستبشر به.


اقرأ أيضا:

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟


الكلمات المفتاحية

دار الإفتاء المصرية الشك الوسوسة رضا الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: أعاني مؤخرًا من الشك حول الكثير من الأشياء، لكن دائمًا هذا الشيء متعلق بشيء واحد، هل ما أفعله يرضي الله تعالى أ