أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

هذا حر الدنيا.. ما بالك بنار الآخرة؟ استعيذوا بالله من حر جهنم

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 يوليو 2021 - 10:39 ص


نعيش هذه الأيام، حرًا لا يوصف، إذ بلغت بعض درجات الحرارة في بعض الدول العربية 50 درجة، وهو ما حدا بالكل أن يشتكي، بل أن البعض الآخر ربط بين هذه الحرارة وحر جهنم، وأنه على كل إنسان أن يعد لهذا اليوم العصيب، يوم أن تكون الشمس فوق رؤوسنا مباشرة، وكل إنسان بقدر عمله الطيب أو غير الطيب والعياذ بالله، فرغم ما نجد من شدة الحر في دنيانا.

 علينا أن نتذكر أن نار جهنم والعياذ بالله هي أشد حراً، قال تعالى: « وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ » (سورة التوبة:81)، إذن علينا الاستعداد لهذا اليوم جيدًا، فهذا الله عز وجل يذكرنا بما فعل المنافقين في غزوة تبوك، حين برروا هروبهم بالحر، فيذكرهم الله بأن حر جهنم أشد، ونحن الآن، مهما كانت درجات الحرارة فإن نار جهنم أشد والعياذ بالله، فعلينا التذكر والاستعداد.


استغلال الحر


من الممكن لنا أن نستغل أيام الحر هذه في التقرب إلى الله عز وجل، ومن أعظم ما يمكن للمرء أن يفعله في الصيف كي يبعده الله عز وجل عن حر جهنم، هو الصيام، وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أجر الصيام والإخلاص فيه فقال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون؟ فيقومون فإذا دخلوا أغلق»، فما بال المؤمن بمن صام في حر الصيف التزامًا بأوامر الله سبحانه وتعالى.

عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام»، وفي رواية: «من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا».

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

حر جهنم أشد


الكل يشتكي بالفعل من حر هذا الصيف، لكن قل نار جهنم أشد، كما بين المولى عز وجل، فنار جهنم لاشك ليست كنار الدنيا حمراء، بل هي سوداء قاتمة مظلمة أشد سواداً من القطران والعياذ بالله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناركم هذه التي توقدون جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها»، لكن بينما نحن في شدة الحر هذه، نبحث عن الهواء البارد والماء البارد وظل نستظل فيه من حرارة الشمس، وننسى أن الله وعد أهل الجنة بالظل في يوم لا ظل فيه إلا ظله سبحانه، ولما لا وهو الذي قال: «مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا » (سورة الإنسان:13).

الكلمات المفتاحية

حر الصيف نار جهنم قل نار جهنم أشد حرًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعيش هذه الأيام، حرًا لا يوصف، إذ بلغت بعض درجات الحرارة في بعض الدول العربية 50 درجة، وهو ما حدا بالكل أن يشتكي، بل أن البعض الآخر ربط بين هذه الحرار