أخبار

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

"حليت وحش في الامتحان".. هل لو دعوت ربي أنجح؟

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء

متى تبيح الضرورات المحظورات؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 يوليو 2021 - 02:00 م


«الضرورات تبيح المحظورات»، قاعدة شرعية، يلجأ إليها كثير من الناس لتبرير أفعالهم، فمتى يكون بالفعل يحق استخدامها؟، بداية يجب أن نعلم أن قاعدة «الضرورات تبيح المحظورات» من القواعد المتفق عليها لدى العديد من العلماء، وهي أن يفعل المرء أمرًا محرمًا، إلا أنه اضطر إليه فوقع فيه، وهنا قد توقع عليه القاعدة ولا يقع تحت طائلة إتيان ما حرم الله، ولكن هذه الأمور مؤكد يحدها حدود، وليست على عواهنها في المطلق.


العلماء الذين أيدوا هذه المقولة، دللوا على ذلك بقول الله تعالى: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (البقرة:173)، وأيضًا قوله تعالى: «فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (المائدة: (3)، بينما البعض الآخر دعا لضرورة الإقلال من الوقوع فيها حتى لا تصبح عادة.


أكل الميتة


في السنة بعض المواقف التي تؤيد هذه القاعدة، ومنها، ما رواه جابر بن سمرة رضي الله عنه: أن رجلًا نزل الحرة ومعه أهله وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتَها فأمسكها، فوجدها، فلم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فَنَفقَت، فقالت: اسلخها؛ حتى نقدّد شحمها ولحمها ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه فسأله، فقال: «هل عندك غنى يغنيك؟» قال: لا. قال: «فكلوها». قال: فجاء صاحبها، فأخبره الخبر. فقال: هلا كنت نحرتها؟ قال: استحييت منك.


وما يعرف من أصول الدين أن الله حرم أكل الميتة، قال تعالى: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ»، أيضًا من ثبوت استغلال القاعدة، إذا لم يجد رجلا ماء للوضوء وكان على جنابة وفي مكان لا يمكن له الوصول إلى ماء، فمن الممكن أن يتيمم صعيدًا طيبًا، وهو ما استدل عليه بالعلماء بقوله تعالى: «وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا» ( النساء 43).

اقرأ أيضا:

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

التيسير


المقصود من القاعدة، إنما هو التيسير على الناس، فمن غير المعقول أن يكون هناك رجلا ما جائعًا وليس أمامه سوى الميتة، ولا يأكل، فطالما أنه اضطرار ليس عليه حرج، قال تعالى يؤكد ذلك: «وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ» (الأنعام 119)، وهو ما أكده في قوله تعالى أيضًا: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (الأنعام 145).

الكلمات المفتاحية

متى تبيح الضرورات المحظورات؟ أكل الميتة فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled «الضرورات تبيح المحظورات»، قاعدة شرعية، يلجأ إليها كثير من الناس لتبرير أفعالهم، فمتى يكون بالفعل يحق استخدامها؟، بداية يجب أن نعلم أن قاعدة «الضرورات