أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

ما أبنيه يهدمه الهاتف والتليفزيون ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 21 يوليو 2021 - 08:48 م
يعاني الكثير من الآباء والأمهات في تربية أبنائهم تربية سوية صحيحة تعينهم على مواجهة الحياة والنجاح فيها، كما تواجههم بعض الصعوبات في مساعدة أبنائهم على التمسك بقيم دينية وأخلاقية ضرورية تقيهم شر الفتن والمعاصي.

من جانبها توضح مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاجتماعية والتربوية أنه قد يظن البعض أن الأب والأم هم الوحيدين المشتركين في عملية التربية، ولكن فرض الواقع أن يشترك معهما عناصر شتي متواجدة في المجتمع تؤثر تأثيرات مباشرة وغير مباشرة علي عقول الأبناء وتشكل قناعاتهم عن نواحي عديدة في الحياة. ولهذا يحار الأهل في مدي نجاحهم في التأثير علي أبنائهم بنفس الصورة وإذا ما كان هناك جدوي حقيقية وراء هذا الجهد المبذول في التربية والرعاية.

وتضيف "عبد الحميد" أن هذا القلق مشروع بشكل كبير ولكنه ليس بالضرورة أمر سلبي. وذلك لأنه يُحفّز الأهالي علي بذل المزيد من الجهد في سبل مبتكرة لترك أثر عميق في حياة الأبناء. ولهذا أوجه نصيحتي للسائل وأقول أن عليك التركيز على أمو واحد فقط وهو أن يكون تأثيرك علي أبنائك أقوي من تأثير المجتمع الخارجي أياً كان شكله أو طبيعته. فإنك إن نجحت في هذا الأمر، أصبحت مطمئناً على مستقبل أبنائك بغض النظر عن التحديات التي قد تواجههم.

وتنصح: لكي تصل لهذه الدرجة من التأثير على الأبناء، عليك اتباع الخطوات البسيطة التالية حتي تكتسب ثقتهم فينصتون إليك إنصاتاً حقيقياً وكنت نعم القدوة لهم في كل شئون حياتهم:
1.   كن مستمعاً جيداً. شجعهم علي الحوار والحديث معك في كل أمور الحياة، حتي وإن خجلوا منك في البداية، بادر أنت بفتح المجال للحوار وناقشهم دائما.
2.   الابتعاد عن العقاب البدني أو النفسي لما له من آثار سلبية شديدة علي نفسية الأبناء وكذلك يساهم في قطع سبل التواصل والتفاهم بداخل الأسرة. فبسبب هذا النوع من العقاب يراك الابن عدوّاً يريد أن يبتعد عنه بدلاً من أن يراك صديقاً وخليلاً يريد أن يتودد إليه ويطمئن لوجوده بجانبه.
3.   عليك أن تكون قدوة حسنة لأبنائك طوال الوقت، فالأبناء يتعلمون ما يعايشونه. فلا تأمرهم بالصلاة وأنت لا تصلي ولا تطلب منهم الكذب عنك في أمر ما، لأن هذا الأمر سيفقدك مصداقيتك عند الأبناء فلا يثقون في رأيك ولا في نصائحك.
وأخيراً، علينا أن نتذكر قول الله تعالي في سورة الكهف: "وكان أبوهما صالحاً" – فإذا خفت عزيزي السائل علي أبنائك من الدنيا وما فيها، تذكر أن الله بإذنه سيحفظهم لك بسبب صلاحك أنت في الدنيا كما حفظ أصحاب الكنز.

الكلمات المفتاحية

الهاتف التليفزيون تربية الأولاد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعاني الكثير من الآباء والأمهات في تربية أبنائهم تربية سوية صحيحة تعينهم على مواجهة الحياة والنجاح فيها، كما تواجههم بعض الصعوبات في مساعدة أبنائهم عل