أخبار

بيوت بلا نزاع… كيف نحل المشكلات الزوجية بطرق بسيطة وسهلة وعملية؟

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

كل ما تريد معرفته عن فوائد وأضرار الملح.. في هذه الحالة يصبح تناوله ضروريًا

علامة مبكرة لأزمة قلبية.. 4 أسباب مفاجئة لـ "الارتعاشات النومية"

ثروتك الحقيقية.. كيف تستغلها قبل أن تسأل عنها؟

صدمت في أخلاق زوجي "المتدين" السيئة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

10ثمار لمن يكثر من استغفار الله .. رفع للدرجات وتكفير للسيئات ..داء لكل دواء

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

سيف الله المسلول.. ما علاقة عمامته بحسم النصر في معاركه الحربية؟

“يس” لما قرئت له.. فضلها كبير في قضاء الحوائج وتفريج الهموم

احذر من ذنوب لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة العباد

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 28 يوليو 2021 - 09:55 ص

عزيزي المسلم، يجب أن تعلم جيدًا أن حقوق العباد إنما يجب أن يغفرها العباد قبل أن يغفرها الله عز وجل، فهذه قاعدة ثابتة من قواعد الإسلام، بأن «حقوق العباد لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة صاحب الحق»، فإن كانت حقوقًا مادية وجب ردها إلى أصحابها أو طلب العفو منهم، فإن لم يسامحوا وعجزت تماما عن رد حقوقهم، فقد فعلت ما تقدر عليه ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.

قال تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16)، لكن إياك أن تصمت عنها، سواء خجلا أو تكبرًا عن الاعتراف بها، لأنك في الحالتين قد تحسب من بين من يأكل أموال الناس ظلمًا، قال تعالى: « وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: 188).


شأن عظيم


إذن فإن حقوق العباد لها شأن عظيم عند الله عز وجل، ويكفي أن الله عز وجل يغفر لمن يشاء من عباده، إلا هؤلاء الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، أو أصحاب الحقوق، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ » (النساء: 29)، وما ذلك إلا لأن كل المسلم على المسلم حرام.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «...كل المسلم على المسلم حرام؛ دمُه وماله وعِرْضُه»، وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع: «إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت». قلنا: نعم. قال: «اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب».

اقرأ أيضا:

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

إلا الدين


تخيل عزيزي المسلم، قد تكون كل ذنوبك معرضة للتوبة والمغفرة من الله عز وجل، إلا ديونك أو حقوق العباد لديك، لذا بادر من الآن للبحث عن هؤلاء ورد المظالم لأهلها سواء مال أو غيره، فاليوم تستطيع، بينما غدًا وأنت بين يدي الله عز وجل لن تستطيع أبدًا.

فكل الذنوب مغفورة بإذن الله إلا أنه يستثنى منها الدين، خصوصًا للذين كانوا يقدرون على الوفاء بها ولم يفعلوا، وذلك، لما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين».

الكلمات المفتاحية

فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ذنوب لا يغفرها الله إلا بعد مغفرة العباد حقوق العباد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يجب أن تعلم جيدًا أن حقوق العباد إنما يجب أن يغفرها العباد قبل أن يغفرها الله عز وجل، فهذه قاعدة ثابتة من قواعد الإسلام، بأن «حقوق العبا