أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

أتريد أن يحبك الله؟.. كن من المحسنين

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 30 يوليو 2021 - 12:15 م


الله تعالى يحب مقيم الصلاة في وقتها، وقائم الليل يناجيه، والطفل الذي لم يصل لسن المسئولية، والأم التي تحنو على أولادها، وهكذا من أهل أصحاب الخير، لكن هناك من يحبهم الله عز وجل، ويثني عليهم أيضًا، أوتدري من هؤلاء؟.. هم المحسنون.. أوتدري من هم المحسنون؟.. هم الذين قال الله عز وجل فيهم: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » (آل عمران: 134).

وفي صحيح مسلم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، في حديث جبريل الطويل وفيه: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، وفي رواية في مسلم أيضا: «أن تخشى الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك».


الإنفاق


لماذا قرن الله عز وجل الإحسان بالإنفاق؟، لأن كثير من الناس للأسف يقفون أمام المال كثيرًا، يتصورون أن الإنفاق أمر صعب وأنه قد ينقص من ماله، وهو أمر غير حقيقي بالمرة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد لنا العكس فقال: «لا ينقص مال من صدقة»، لذلك ترى الله عز وجل قد ربط بين الإنفاق والإحسان في القرآن الكريم، فقال تعالى: « وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » (البقرة: 195).


والإحسان هو عظيم الأعمال وتمامها، لأن الإنسان يقدم كل ما يستطيع تقديمه، ويرفض أي تعويض، ليس هذا فحسب، وإنما يساعد حتى النهاية، كما فعل سيدنا يوسف عليه السلام، فرغم أنه في السجن، إلا أنه لم احتاج إليه أهل مصر في تفسير الرؤيا لم يتأخر، ليس هذا فحسب وإنما أيضًا علمهم كيف يتصرفون في مثل هذه المواقف، بل وعرض نفسه للمساعدة أيضًا، وهنا هو المعنى الحقيقي للإحسان.

قال تعالى: «يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ» (يوسف: 46-48).

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟


أعظم مكانة


أيضًا الإحسان هو أعظم مكانة قد يصل إليها أي عبد، يقول العلماء: لقد جعل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الدين ثلاث درجات: أعلاها الإحسان، وأوسطها الإيمان، ويليه الإسلام. فكل محسن مؤمن، وكل مؤمن مسلم، وليس كل مؤمن محسنا، ولا كل مسلم مؤمنا.. وما ذلك إلا لأن الإحسان يدخل فيه الإيمان، والإيمان يدخل فيه الإسلام، والمحسنون أخص من المؤمنين، والمؤمنون أخص من المسلمين.


الكلمات المفتاحية

الإنفاق الإحسان حب الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله تعالى يحب مقيم الصلاة في وقتها، وقائم الليل يناجيه، والطفل الذي لم يصل لسن المسئولية، والأم التي تحنو على أولادها، وهكذا من أهل أصحاب الخير، لكن