أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

أحب الكلام إلى الله

بقلم | عمر نبيل | الخميس 05 اغسطس 2021 - 09:14 ص


الله عز وجل يحب أن يناجيه عبده، ويطلب منه ما يريد، فقط عليه أن يتوضأ ويقف بين يديه يصلي له ويسأله مسألته مهما كانت، لكن هناك كلمات معينة يحبها الله عز وجل أن يسمعها من عبده.

ومن هذا ما رواه سيدنا أبي ذر رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده»، وفي الحديث الذي رواه مسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يضرك بأيهن بدأت».


الثناء على الله


التسبيح، هو لاشك من أعظم العبادات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ولما لا وهو يحمل ثناءً كبيرًا من العبد لربه، وبالتالي من أحب لقاء الله عز وجل، داوم على التسبيح، وهذا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، يدعوه ربه سبحانه لأن يكون له من المسبحين فيقول له: « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى » (الأعلى: 1)، ويقول له أيضًا: « فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » (الواقعة: 96).

ويقول أيضًا جل في علاه مخاطبًا نبيه عليه الصلاة والسلام: « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا » (النصر: 3)، وكما جاء عند الإمام مسلم رحمه الله من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه».

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

الذكر الجميل


التسبيح هو الذكر الجميل، بأن تواصل على ترديد ذكر ربك طوال الوقت، وما ذلك إلا لأننا نعيش في عالم لا ينتهي من التسبيح ليل نهار، وإن لم يره أحد، قال تعالى يوضح ذلك: « تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » (الإسراء: 44]).

وبالتالي فإن كل ذرة في هذا الكون توحد الله وتسبحه، فالسماء على عظمتها، والأرض على سعتها، كلتاهما مطيعتان لله، ممتثلتان لأمر الله، مسبحتان بحمد الله سبحانه وتعالى، فأين أنت من ذلك كله، ولو بأقل القليل، ولو بأربع كلمات (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يضرك بأيهن بدأت)، فهي لاشك أحب الكلام إلى الله.

الكلمات المفتاحية

الذكر الجميل أحب الكلام إلى الله الثناء على الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل يحب أن يناجيه عبده، ويطلب منه ما يريد، فقط عليه أن يتوضأ ويقف بين يديه يصلي له ويسأله مسألته مهما كانت، لكن هناك كلمات معينة يحبها الله عز