أخبار

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

"اتقوا فراسة المؤمن".. تفرس فيه فارتدّ عن الإسلام

"ومن يهن الله فما له من مكرم".. أشياء تخرج الإنسان من معية الله

مكرمة الله لأنبيائه.. ملك الموت يخيرهم بين قبض أرواحهم أو البقاء في الدنيا

مظلوم في البيت والعمل ومع الناس؟.. روشتة نبوية تدخلك الجنة

كن نصيرًا للمظلوم ولو بالدعاء. فما تمنى النبي دخول حلف مثل حلف الفضول

مصير محتوم وجزاء معلوم.. ما عاقبة كل من يشتغل بالسحر في الدنيا قبل الآخرة؟ (الشعراوي يجيب)

السؤال الصعب| لو لم يصل نور الله للعصاة.. فكيف تُمحى الذنوب؟

لا تستسلم لظروفك.. إعاقة الفكر أصعب من إعاقة الجسد

ما لا تعرفه عن جدة عمر بن عبد العزيز وصدق الحجاج بن يوسف

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 12 اغسطس 2021 - 01:55 م

الصدق يرفع المرء في الدارين كما أن الكذب يهوي به في الحالين ولو لم يكن الصدق خصلة تحمد إلا أن المرء إذا عرف به قبل كذبه وصار صدقا عند من يسمعه لكان الواجب على العاقل أن يبلغ مجهوده في رياضة لسانه حتى يستقيم له على الصدق.
 ومجانبة الكذب في بعض الأوقات خير من النطق لأن كل كلام أخطأ صاحبه موضعه فالعي خير منه.
فبالرغم من ظلم الحاج وبطشه بمخالفيه، إلا أنه كان يعجبه الصادق فيهم، ومن عجائب ما حكوا في ذلك عنه:

قصة ربعي:


كان ربعي رجلا من أشجع زعم قومه أنه لم يكذب قط فسعى به ساع إلى الحجاج فقال: هاهنا رجل من أشجع زعم قومه أنه لم يكذب قط وأنه يكذب لك اليوم فإنك أمرت بالقبض على ابنيه وهما في بيته مختفيان.
وكان عقوبة الحجاج للعاصي ضرب السيف قال فدعاه فإذا هو شيخ منحن فقال له: أنت ربعي؟!
 قال: نعم، قال: ما فعل ابناك قال ها هما هذان في البيت قال فحمله وكساه وأوصى به خيرا.


بائعة اللبن:


كان الفاروق عمر بن الخطاب بمنى فعطش فانتهى إلى امرة تدعى بحور فاستسقاها ماء.
 فقالت: ما عندنا، فقال : لبنا فقالت ما عندنا فبدرت جارية فقالت لها تكذبين وما تستحين ثم قالت لعمر هذا السقاء فيه لبن.
 فسأل عمر عن الجارية فإذا أبوها ثقفي فخطبها على عاصم بن عمر فزوجها منه فولد له منها أم عاصم فتزوجها عبد العزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبد العزيز بن مروان رحمة الله عليه.

حكم:


1-قال عمر: لا يجد عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المرء وهو محق ويدع الكذب في المزاح وهو يرى أنه لو شاء لغلب.
2- عن عبد الله بن عمرو قال: دع ما لست منه في شيء ولا تنطق فيما لا يعنيك واخزن لسانك كما تخزن دراهمك.
3- وكان ابن سيرين يقول : الكلام أوسع من أن يكذب فيه ظريف.

الكلمات المفتاحية

قصة ربعي بائعة اللبن جدة عمر بن عبدالعزيز عمر بن الخطاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الصدق يرفع المرء في الدارين كما أن الكذب يهوي به في الحالين ولو لم يكن الصدق خصلة تحمد إلا أن المرء إذا عرف به قبل كذبه وصار صدقا عند من يسمعه لكان ال