أخبار

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

إياك أن تشترط على الله كيف ومتى يعاقب الظالم؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 16 اغسطس 2021 - 10:49 ص



عزيزي المسلم، إياك أن تشترط على الله عز وجل كيف ومتى يعاقب الظالم، وإياك أيضًا أن تشترط أن يلطف بك كيف ومتى !.. فالله عز وجل يدير منظومة عظيمة بحسابات دقيقة جداً ومعايير مختلفة تمامًا، وبالتالي لا يمكن لعقلك أن يدركها أو يستوعبها.. فمن الطبيعي أن تجد من ظلمك يكمل حياته وناجح، لكن اعلم يقينًا أن هذا ليس بمقياس على أي شيء.

فإياك أن تتصور أن ذلك رضا من الله عليه، لكنها حسابات الله المختلفة، والتي لا يمكن لك أن تصل لها أبدًا.. فإذا كان من نسي كلام الله عز وجل تماماً، هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى عليهم : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ).. إذن لله حسابات أخرى.

دار حساب

عزيزي المسلم، الدنيا ليست على الإطلاق دار حساب .. لكن ليس معنى ذلك أن تعيش مقهور فيها !.., وإنما معناها أن تستسلم وتثق في عدل الله سبحانه وتعالى و لطفه بك وبهم، لأنهم أيضًا مؤكد لهم أعمال وأفعال طيبة غير ظلمهم لك.. لكن حقك لاشك محفوظ و وجعك يراه الله عز وجل تمامًا، فكن على يقين تام بأن الله عز وجل لن ينسى حقك ولا وجعك ولن يضيع حقك سدى !.. فهو الذي قال في كتابه الكريم: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ).

فإياك أن تركز معهم كثيرًا، اتركهم ودعهم لله، لأنك بهذه الطريقة لن ترتاح أبدًا، ولن تعرف كيف تستشعر لطف الله عز وجل بك.. واستشعارك لهذا اللطف.. من الممكن أن يكون قمة الطمأنينة والنصر الحقيقي الذي من المستحيل أي ظالم أن يصل له !.

نحن بشر

عزيزي المسلم، اعلم أنك وهم، بشر، من ملكوت الله عز وجل.. وهو بصير خبير بكل الخبايا .. فدع الله سبحانه وتعالى يضبط لك حياتك على طريقته و منهجه .. وهذه هي العبرة الحقيقية من هذه الاختبارات كلها.. ستكمل في المنهج وتشتغل على نفسك .. أم ستترك كل ما وراءك وتنشغل بهم وتحاسبهم بدلاً من أن يحاسبهم الله عز وجل، هل ستشكك أيضًا في عدله وتظل جالسًا تستغرب لماذا يتركهم؟.. أم ستفعل الصواب، وتطمئن لربك؟

إن اخترت الأخيرة فإن حسابات عديدة في الدنيا ستختلف معك، وسترى أثر ذلك، وإياك أن تنسى قول الله عز وجل: ( قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟



الكلمات المفتاحية

متى يعاقب الله الظالم لماذا يترك الله الظالم لماذا ينصر الله الظالم على المظلوم؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تشترط على الله عز وجل كيف ومتى يعاقب الظالم، وإياك أيضًا أن تشترط أن يلطف بك كيف ومتى !.. فالله عز وجل يدير منظومة عظيمة بحسابات