أخبار

بيوت بلا نزاع… كيف نحل المشكلات الزوجية بطرق بسيطة وسهلة وعملية؟

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

كل ما تريد معرفته عن فوائد وأضرار الملح.. في هذه الحالة يصبح تناوله ضروريًا

علامة مبكرة لأزمة قلبية.. 4 أسباب مفاجئة لـ "الارتعاشات النومية"

ثروتك الحقيقية.. كيف تستغلها قبل أن تسأل عنها؟

صدمت في أخلاق زوجي "المتدين" السيئة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

10ثمار لمن يكثر من استغفار الله .. رفع للدرجات وتكفير للسيئات ..داء لكل دواء

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

سيف الله المسلول.. ما علاقة عمامته بحسم النصر في معاركه الحربية؟

“يس” لما قرئت له.. فضلها كبير في قضاء الحوائج وتفريج الهموم

روشتة إيمانية .. هكذا يثبت قلبك على الإيمان ولا يتزحزح عنه

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 17 اغسطس 2021 - 01:45 م

جميعنا يتمنى من الله عز وجل أن يثبت قلبه على دينه، وهذه الغاية كانت من أهم ما يدعو به رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، لأن ثبات القلب مفتاح لتماسك الإنسان، ومواجهة أي أعاصير حياتية.

بينما كثير من الناس ينقلب فجأة لمجرد (بعضًا من الهوى يلاقيه)، فكيف بنا لو واجهنا أعاصير كتلك التي واجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من تعنت وإيذاء ومطاردة، ومع ذلك كان دائمًا يسأل الله عز وجل الثبات، فلا يستغرب أحدنا أن رسولنا الأكرم وهو من هو، يسأل الله دائمًا الثبات، فما ذلك إلى يقينًا وإيمانًا وتسليمًا لله عز وجل.


كيف الثبات؟


لكن كيف يكون الثبات؟.. يكون بطاعة الله عز وجل، وتتبع ما جاء على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك نجاه الله وقواه شرور التقلبات، كما يكون بالدعاء إلى الله عز وجل دائمًا بالثبات كما كان يفعل رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم.

عن سيدنا أنس ابن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، فقلت: يا رسول الله، آمنا بك، وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله، يقلبها كيف يشاء»، بل أنه كان عليه الصلاة والسلام يسأل الله بالثبات على الحق دومًا، فكان مما يقول: «اللهم إني أسالك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد».

اقرأ أيضا:

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل


تجديد الإيمان


يفسر العلماء إصرار رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، بالدعاء بالثبات على الحق، باعتباره تجديدًا للإيمان، وبالتأكيد النبي عليه الصلاة والسلام لا يحتاج لمن يذكره بتجديد الإيمان، لكنه يعلمنا كيف نجدد إيماننا في قلوبنا، وبالتالي على المسلم أن يسأل الله تعالى أن يجدد له إيمانه.

فقد أخرج الحاكم في المستدرك من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم»، أيضًا من الأدعية التي تعين على تثبيت الإيمان، ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك»، فاللهم تقبل.

الكلمات المفتاحية

ثبات القلب اللهم إني أسالك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد تجديد الإيمان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا يتمنى من الله عز وجل أن يثبت قلبه على دينه، وهذه الغاية كانت من أهم ما يدعو به رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، لأن ثبات القلب مفتاح لتماسك ال