أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

الأجسام المضادة تمنع اضطرابات الجهاز الهضمي

بقلم | عاصم إسماعيل | السبت 21 اغسطس 2021 - 10:34 ص

توصلت دراسة حديثة إلى أن العلاج بالأجسام المضادة قد يساعد في منع تطور مرض الاضطرابات الهضمية، وهو اضطراب في الجهاز الهضمي يحد من قدرة الجسم على معالجة الأطعمة التي تحتوي على القمح والشعير والجاودار.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية (Science Immunology)، إن هذا النهج يستخدم أجسامًا مضادة أحادية النسيلة معدلة خصيصًا أو مُصنَّعة في المختبر تمنع جهاز المناعة البشري من التعرف على الجلوتين، وهو بروتين موجود في هذه الأطعمة، باعتباره سامًا.

وهذا يعني أن الخلايا التائية، مثل الأجسام المضادة، هي خلايا تم إنشاؤها بواسطة الجهاز المناعي لمحاربة الأمراض أو السموم الغازية، ولن تستجيب للجلوتين وتسمح للجسم بهضمه أو معالجته، وفقًا للباحثين.

باستخدام هذا النهج، تمكن الباحثون من منع تطور مرض الاضطرابات الهضمية لدى الفئران، على الرغم من أن العلاج لا يزال بحاجة إلى اختبار على البشر، على حد قولهم.

قال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور جيرج لوس، الرئيس التنفيذي لشركة (Nextera) النرويجية لوكالة "يو بي آي" في رسالة بريد إلكتروني: "ما نظهره هو أن الأدوية الناجحة للغاية والمعروفة جيدًا، وهي الأجسام المضادة أحادية النسيلة، قد تجد أيضًا مكانها في مجموعة الأدوات العلاجية المتنامية قيد التحقيق في مرض الاضطرابات الهضمية".

والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي في الأساس خلايا مناعية تم إنشاؤها في المختبر وتعزز دفاعات الجسم ضد العدوى والسموم الأخرى، وفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

تُستخدم هذه الأدوية، المصممة خصيصًا للفيروس المستهدف أو السم، بشكل شائع في علاج أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية والتصلب المتعدد، وقد تم استكشافها مؤخرًا كخيار علاجي محتمل لـ كوفيد – 19.

مرض الاضطرابات الهضمية


وفقًا لمؤسسة (Celiac)، فإن مرض الاضطرابات الهضمية، والذي يُطلق عليه أحيانًا اسم الاعتلال المعوي الحساس للجلوتين، ينتج عن تفاعل مناعي تجاه تناول الجلوتين.

وتقول المؤسسة إن تناول الجلوتين لدى المصابين بهذا الاضطراب يؤدي إلى استجابة مناعية في الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالتهاب بطانتها، مما قد يزيد من خطر إصابة الشخص بسوء التغذية وسرطانات الأمعاء، من بين مضاعفات أخرى.

وأكثر أعراض الاضطرابات الهضمية شيوعًا هي الإسهال والانتفاخ والغازات والتعب وفقر الدم وهشاشة العظام أو ضعف العظام.

تقدر المؤسسة أن حوالي 1 في المائة من سكان الولايات المتحدة يعانون من هذا الاضطراب، ولا يوجد علاج.

يمكن للمصابين بمرض الاضطرابات الهضمية التحكم في أعراضهم فقط من خلال تعديل نظامهم الغذائي لتجنب الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، مما قد يجعل تناول الطعام خارج المنزل أمرًا صعبًا، نظرًا لأن المكون شائع، وفقًا للمؤسسة.

اقرأ أيضا:

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

الأجسام المضادة التي تمنع الخلايا المناعية التي تستهدف الجلوتين


في الدراسة، قام الباحثون بفحص مكتبة الأجسام المضادة البشرية بحثًا عن الأجسام المضادة التي تمنع الخلايا المناعية التي تستهدف الجلوتين. وباستخدام هذه المعلومات، طوروا أجسامًا مضادة وحيدة النسيلة تحاكي هذه العملية، كما قال الباحثون.

عند التعرض لعينات أنسجة الأمعاء الملتهبة من مرضى الاضطرابات الهضمية، قام الجسم المضاد بحظر الاستجابة المناعية للجلوتين وفعل الشيء نفسه في فئران التجارب، دون المساس بأي وظائف أخرى مهمة للخلايا المناعية، وفقًا للباحثين.

وقال لوس إن هناك "ضرورة لخيارات علاج أفضل لتحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية المتزايدة". وأضاف: "نعتقد أن دراستنا تشير إلى إمكانات غير مستغلة تسمح بمسار واضح لشركات الأدوية للعمل على أساس مبادئ معترف بها جيدًا".

الكلمات المفتاحية

الأجسام المضادة التي تمنع الخلايا المناعية التي تستهدف الجلوتين مرض الاضطرابات الهضمية العلاج بالأجسام المضادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توصلت دراسة حديثة إلى أن العلاج بالأجسام المضادة قد يساعد في منع تطور مرض الاضطرابات الهضمية، وهو اضطراب في الجهاز الهضمي يحد من قدرة الجسم على معالجة