أخبار

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

ركعة واحدة في الليل تصنع لك البركة

في موسم الذهاب إلى الشواطئ.. كيف تنقذ غريقًا وتسعفه؟

تتألم في صمت.. أخبرها الأطباء بصعوبة حملها وأهلها يصرون على زواجها؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 24 اغسطس 2021 - 10:22 ص

أعاني من مشكلة في الرحم، ومنذ شهور أتلقى العلاج، وللأسف الأطباء أجمعوا على أن هناك صعوبة في الحمل، وأهلي يصرون على أن أتزوج وكل فترة يتقدم لي شاب وأرفضه، لأنني لن اقبل أن أخدع بني آدم وأظلمه، وفي نفس الوقت ليس لدي الشجاعة لأخبر كل من يتقدم لي وأنتظر قبوله أو رفضه، قلبي حزين خاصة وأنني لم أخبر أهلي وأحمل كل هذا الألم بصدري لوحدي؟

(ش. م)


الجواب:


 لكل ابتلاء نعمه ورحمته مهما اشتدت قسوته، وأجمل ما في البلاء أنه من عند الله الحكيم العليم.

 فما يحيط بهذا البلاء من رحمة لا يراها إلا القلب المؤمن والعقل المستنير الذي ينظر دائمًا إلى ما هو أبعد من اللحظة الآنية، ويتفكر في خلق الله وحكمته في أمره لعل الله يهدينا إلى حكمته.

 صبرك علي البلاء يزيد شخصيتك قوة وصلابة، وعن كتمانك الأمر عن أهلك أؤكد لك أن احتفاظ الإنسان بأسرار هامة في قلبه وعقله أمر في غاية الأهمية مهما كانت طبيعة هذه الأسرار، فذلك يزيد من قدرة الإنسان على الاحتفاظ باتزانه ويصقل شخصيته، فهو لا يبوح بهذه الأسرار على الرغم مما يتعرض له من ضغوط ومواقف قد تجعله يضعف ويفصح عما بداخله.




الكلمات المفتاحية

مشكلة في الرحم صعوبة الحمل الخطوبة والزواج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعاني من مشكلة في الرحم، ومنذ شهور أتلقى العلاج، وللأسف الأطباء أجمعوا على أن هناك صعوبة في الحمل، وأهلي يصرون على أن أتزوج وكل فترة يتقدم لي شاب وأرف