أخبار

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

كيف تتقي سخط الله؟ (روشتة إيمانية)

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 12:25 م

دائمًا ما تدعو في صلاتك (أعوذ برضاك من سخطك)، لكن كيف بالفعل نتقي سخط الله علينا؟.. الإجابة في السؤال، وهي بالتقوى، فالتقوى أي الوقاية، ولا وقاية أقوى من أن أتقيك بك لا بغيرك يا الله، وهل يقوى مخلوق على خالقه ، وهل تمنع صفاتي صفاته ، فلا مرد لإرادته إن أرادك ، فأي طاعة مخلوقة هذه التي تمنع سخطه عليّ ، وأي معصية مخلوقة هذه التي تمنع رضاه عني، فأعوذ بجمالك من جلالك وأي استعاذة بغيرك تنافي كمالك.

إذن علينا أن نحذر سخط الله دائمًا، ولما لا وهو الذي قال في كتابه الكريم: «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ » (الأنعام: 65).


مكر الله


على كل مؤمن ألا يأمن مكر الله، وذلك إنما يأتي بتقوى الله والبعد عن كل ما يغضبه، فالله يحذر العبد مرة أو اثنتين، فيمنحه الفرصة للتوبة، لكن إن أخذه كان أخذه أليم شديد والعياذ بالله، قال تعالى يوضح ذلك: «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ » (النحل: 45 - 47).

فإياك أن تكون عزيزي المسلم كآل فرعون، كذبوا نبيهم موسى عليه السلام، فكانت النتيجة أن برأه الله منهم، ثم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، قال تعالى: «كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ » (آل عمران: 12).

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟


كثر الفساد


"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ"، فمتى الإنابة والعودة إلى الله ليرفع عنا كل هذه الابتلاءات؟، والمخيف في الأمر هو أن العقوبة إذا حلت شملت الجميع ووقعت على الكل إلا من رحم الله.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إذا انزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم فيكون هلاك الصالحين في البلاء هو موعد آجالهم، ثم يبعثون على نياتهم»، فإذا أسرف الناس في الظلم والفجور والشذوذ نزل بهم عذاب الله وغضبه، ومن ثم كانت النتيجة كارثية.

 قال تعالى: «فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » (العنكبوت: 40).

الكلمات المفتاحية

مكر الله كيف تتقي سخط الله؟ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled دائمًا ما تدعو في صلاتك (أعوذ برضاك من سخطك)، لكن كيف بالفعل نتقي سخط الله علينا؟.. الإجابة في السؤال، وهي بالتقوى، فالتقوى أي الوقاية، ولا وقاية أقوى