أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

خناقات كل مصيف .. كيف أتخلص منها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 25 اغسطس 2021 - 08:00 م

في كل عام نذهب إلى المصيف، لنفضي وقتًا لطيفًا بعيدًا عن الضغوط والأعباء والمسئوليات، ولكن لسوء الحظ، يكون هذا الوقت وكأنه مخصص للشجار والخناقات  بيني وبين زوجي على كل شيء.

تجهيز الطعام للذهاب إلى البحر،  رعاية الأطفال  حتى لا يتعرضوا لأخطار الغرق وغيره، واللعب معهم،  حتى مواعيد النوم والاستيقاظ، وغسيل الملابس بعد العودة من البحر، والخروج للتنزه بعد البحر أو لا، وهكذا.

كل منا يرمي العبء على الآخر، وكل منكم يلقي الأخطاء على الآخر، وهكذا.

ما الحل ؟



الرد:


مرحبًا يا عزيزتي..

لاشك أنه ليس من العقل في شيء اهدار الوقت، واستهلاك الطاقة، والمشاعر، في الشجار في المصيف وغيره.

لا حل سوى تقسيم الأدوار، والالتزام بها مع مرونة بحسب الأحوال وتغير الظروف،  وترتيب الوقت والمهام وجدولتها إن أمكن، واعلاء معنى" التفهم"، " والتفاهم "، وتذكر أن اهدار الطاقة والوقت في الجدال أو الـ"الخناقات" والشجار في وقت كان مخصص لترفيه، والاسترخاء، والتخلص من الضغوط المتراكمة، هو خسارة كبيرة للجميع.

اجلسي مع زوجك جلسة هادئة ولطيفة قبل الذهاب إلى المصيف أو بعده مباشرة واتفقا يا عزيزتي، بحب، وبدون ترصد، وتصيد، أو سوء ظن، أو ظلم لأحدكما من الآخر، اتفقوا على أن تسعدوا أنفسكم،  ولا تدعوا شيئًا يكدر هذا الاتفاق،  وتذكرا معًا المال الذي تم ادخاره وإنفاقه، والمشقة التي تكبدتموها معًا في التجهيزات، والمسئوليات والضغوط التي هربتم منها وستعودون إليها، وحق أنفسكم وأولادكم عليكم .

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

هل الصراحة ضرورية لاستقرار الأسرة أم تهدمها؟



الكلمات المفتاحية

مصيف شجار تقسيم أدوار عمرو خالد سعادة ضغوط أعباء مسئوليات أطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في كل عام نذهب إلى المصيف، لنفضي وقتًا لطيفًا بعيدًا عن الضغوط والأعباء والمسئوليات، ولكن لسوء الحظ، يكون هذا الوقت وكأنه مخصص للشجار والخناقات بيني